النفايات

بعد الفيديو الذي ظهر فيه يجمع الخضار من النفايات... الشيف أنطوان: نعم هذا أنا

بعد انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي لشخص، قيل إنه الشيف أنطوان، يبحث في حاوية القمامة عن خضار ويضعها في سيارته، أكدّ الشيف أنطوان في اتصال مع "الجديد أونلاين" أنه هو الشخص الذي ظهر في الفيديو. ففي حين يرمي كثير من الباعة وأصحاب المطاعم والمحلّات، وحتى الأشخاص العاديين، الفائض من طعامهم في النفايات، يجد الشيف أنطوان طريقة لتصريف الخضار التي ينوي الباعة رميها والإستفادة منها. لا يخجل الشيف أنطوان بما يفعله، فهو يقصد سوق الخضار مرّتين في الأسبوع للبحث عن الخضار المرميّة في القمامة، ويأخذها طعامًا لحيواناته في الجبل، حيث يُربّي دجاجًا وأرانب وحمام، ويزرع خضارًا بلديًّا.

في الأوزاعي.. يعيشون بين النفايات والمجارير!

في أحد أزقّة الأوزاعي في الضاحية الجنوبية، مفرق صغير تكاد لا تراه، وما إن تقرّر أن تطأَه بقدميك، حتى تكاد تغرق في مياه المجارير المتسرّبة بين المنازل. وهي ليست بمنازل، بل مجرّد «حيطان» مسقوفة كيفما اتَّفق، ليبيتَ فيها من كُتِب عليه الشقاء. وأمّا الروائح فحدِّثْ ولا حرَج، عفنُ أسماك مختلط بانبعاثات آسنة من أنهار مجارير تُعطّل الحواس وتخدّر كلَّ ما يتصل بالجسم البشري. سكّان هذا الحيّ أشخاص يعيشون من قلّة الموت، هذا هو التوصيف الأدقّ لحالتهم. تسأل كيف يعيشون؟ وهل يمكن أن تكون أنتَ مكانهم؟ بل هل تستطيع ذلك؟ أو ماذا لو كنتَ مكانهم؟ قد تقرّر في نفسك التضامنَ مع هؤلاء، ولكنْ كيف؟ أبتمضية يومٍ كامل معهم لتقفَ على حجم المعاناة التي يتكبّدونها؟

مصادر للجمهورية: الكتائب ستتصدّى للديكتاتورية بكل الوسائل الديموقراطية

انطلقت في ساحة النجمة امس ورشة تشريعية، فأقرت اللجان النيابية المشتركة مشروع قانون حماية كاشفي الفساد ومشروع قانون النفايات الصلبة، وذلك بعد انسحاب نائبي حزب الكتائب سامي الجميّل والياس حنكش والنائب بولا يعقوبيان من الجلسة، اثر خلاف على موضوع النفايات الصلبة. وقال الجميل لدى انسحابه انه لا يعرف «ما الهدف من الجلسة اذا لم يكن بامكان النواب ابداء رأيهم»، مطالباً بتعديلات لمنع حصول اخطاء. وتمنى ان لا يستمر هذا الاداء. وعن موقف الكتائب مما شهدته جلسة اللجان النيابية المشتركة امس وانسحاب الكتائب منها، قالت المصادر لـ«الجمهورية»: «انها ديكتاتورية النافذين في البلد، و«انسحاب الكتائب من الجلسة لا يعني انسحابها من التصدي لهذه الديكتاتورية بكل الوسائل الديموقراطية المتاحة».

loading