الهجرة

الأسلحة الكيميائية والتجسس على لائحة أولويات أوروبا

لم يتمكن الاوروبيون من تجاوز خلافاتهم حول ملف الهجرة رغم اتفاق صعب توصلوا اليه الجمعة في بروكسل يثير تساؤلات عدة حول كيفية تطبيقه، فضلا عن الانتقادات التي طاولته من منظمات غير حكومية. وذكرت مأساة جديدة الجمعة قبالة السواحل الليبية بضرورة ايجاد حلول دائمة. فقد قضى ثلاثة رضع واعتبر مئة اخرون في عداد المفقودين بعد غرق زورق مطاطي. واعتبرت دول وسط اوروبا الاكثر مناهضة لاستقبال المهاجرين، انها حققت انتصارا اثر القمة مؤكدة ان التسوية لم تتضمن اي اجراء استقبال الزامي، وذلك بعدما توعدت ايطاليا بتعطيل صدور اي نص مشترك بسبب عدم تضامن جيرانها معها لمواجهة وصول المهاجرين الى سواحلها.

يمينيون يغلقون ممرا بين فرنسا وإيطاليا لمنع الهجرة

حاول نحو مئة ناشط من اليمين المتشدد إغلاق ممر في جبال الألب الفرنسية يستخدمه المهاجرون عادة في مسعى "لضمان عدم تمكن أي مهاجر غير شرعي من العودة إلى فرنسا"، بحسب تعبيرهم.وسار أعضاء حركة "جيل الهوية" اليمينية وسط الثلوج حتى وصلوا إلى كول دو ليشيل قرب الحدود مع إيطاليا حيث أقاموا "حدودا رمزية" لإيصال رسالة للمهاجرين أن "الحدود مغلقة وعليهم العودة" إلى بلدانهم. وينوي المحتجون قضاء الليلة في المنطقة.وقال الناطق باسم الحركة رومان إسبينو لوكالة فرانس برس، إن الممر يعد "نقطة عبور استراتيجية بالنسبة للمهاجرين غير الشرعيين" القادمين من إيطاليا، منتقدا ما وصفه بـ"غياب الجرأة لدى السلطات". وأضاف "بقليل من العزيمة، بإمكاننا السيطرة على الهجرة والحدود".واستخدمت المجموعة التي تضم فرنسيين وإيطاليين ومجريين ودنماركيين إضافة إلى نمساويين وبريطانيين وألمانا، أسلاكا بلاستيكية لإقامة "حدود رمزية".

loading