اميركا

واشنطن تعود إلى الحوار مع سوريا إذا...

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت، إن الجانب الأمريكي سيعود إلى المفاوضات مع دمشق إذا ما كشفت الحكومة السورية عن الأسلحة الكيميائية التي في حوزتها. وذكرت ممثلة الخارجية الأمريكية، في حديث لقناة "فوكس نيوز"، أنه إذا تم تحقيق هذا الشرط، فإنه سيشجع الجانب الأمريكي على العودة إلى المفاوضات في جنيف. وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا قد شنت ضربة صاروخية على عدد من المواقع العسكرية والمدنية في سوريا فجر السبت، وأكدت أنها أصابت أهدافا ذات صلة ببرنامج دمشق الكيميائي المزعوم، بعد اتهام الغرب الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما الأسبوع الماضي.

ألمانيا تشتري طائرات استطلاع أميريكية

صرحت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بأن ألمانيا تعتزم شراء 4 طائرات أمريكية بلا طيار، من نوع "MQ-4CTriton"، بقيمة 2.5 مليار دولار، مخصصة للاستطلاع البحري. وقالت إدارة التعاون في مجال الدفاع والأمن في البنتاغون، إن وزارة الخارجية لم تعارض تسليم برلين هذا النوع من الأسلحة. وأوضحت وزارة الدفاع أن هذه الصفقة "لن تؤدي إلى تغيير في التوازن العسكري في المنطقة، وستساعد على تحقيق أهداف السياسية الأمريكية الخارجية، نظرا لأنها تعزز أمن شريك في الناتو، يواصل لعب دور هام في ضمان الاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في أوروبا". طائرة الاستطلاع "Triton"، يبلغ طولها 14.5 متر، يصنعها مجمع "Northrop Grumman"، وهي مجهزة بمحرك نفاث، مما يسمح لها بالارتفاع إلى 20 كيلومترا والتحليق في الجو لمدة 30 ساعة، وتتمتع بقدرة هائلة على جمع بيانات ذات دقة عالية، وعلى تغطية مساحة كبيرة.

مخاوف الحرب والتدهور المالي قبل الانتخابات وبعدها

تنشغل الطبقة السياسية بالانتخابات النيابية، فيكاد حديثها يطغى على سواه. لكن بقدر ما تكون الانتخابات بعد التمديد ثلاث مرات للمجلس النيابي حدثاً، لولا التخبط الحالي الذي تعيشه القوى السياسية في تحالفاتها الهجينة، يوجد مجال رحب للكلام عن قضايا أساسية لا يلتفت إليها المنخرطون في معركة انتخابية فارغة من أي مضمون سياسي. عنصران ضاغطان، هما الوضع الإقليمي واحتمالات الحرب المقبلة، والتخبط الاقتصادي والمالي الحالي، يثيران قلقاً تصاعدياً وسط حالة اللامبالاة المتمادية عند المنغمسين بالانتخابات. وهذان العنصران يشغلان بال حزب الله والنائب وليد جنبلاط اللذين يعبّران علناً عن مخاوفهما، إضافة إلى سياسيين غير متورطين في يوميات الانتخابات، ممن يميلون إلى قراءة فيها الكثير من الهواجس.

loading