ايطاليا

بعد النتائج المشجعة في الـ2017... هذا ما ستفعله ايطاليا بشأن المهاجرين!

صرح رئيس وزراء إيطاليا باولو جينتيلوني أن إحصائيات عام 2017 تظهر انخفاض عدد المهاجرين الذين يصلون إلى أوروبا، لذا يجب تعزيز تلك النتائج لقبولهم داخل الاتحاد الأوروبي. وقال في مؤتمر صحفي بعد انتهاء قمة الدول السبعة للبحر المتوسط: "لقد حققنا نتائج مشجعة عام 2017 فيما يخص سياسة الهجرة الخارجية وهذه النتائج يجب تعزيزها بشكل متتابع". وأضاف أنه من الممكن تحقيق ذلك بمساعدة اتفاق أوروبي شامل يخص ليس "القياس الخارجي لظاهرة الهجرة فحسب بل والقواعد الداخلية للاتحاد الأوروبي". وجرت أمس الأربعاء في روما قمة بلدان البحر المتوسط وشارك فيها زعماء كل من إيطاليا وفرنسا وإسبانيا واليونان والبرتغال ومالطا وقبرص. وتابع جينتيلوني: "تتفق مواقف الدول السبعة في هذا المجال. ويمكننا ليس فقط الإسهام بقسطنا وبل وأن نصبح مثالا جيدا للاتحاد الأوروبي". تدل معلومات منظمة الهجرة العالمية على أن 171 ألف شخص وصلوا بحرا إلى أوروبا العام الماضي، بينما لقي 3116 شخصا مصرعهم غرقا أثناء محاولة عبور البحر المتوسط. واستقبلت إيطاليا عام 2017 أكبر عدد من المهاجرين، وصل إلى 119310 أشخاص. في الوقت ذاته فإن عدد المهاجرين الواصلين إلى إيطاليا انخفض بمقدار 34% مقارنة مع عام 2016. وبلغ عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى الدول الأوروبية بحرا عام 2016 حوالي 363504 أشخاص، في حين بلغ عدد الضحايا غرقا 5143 شخصا.

Jobs

الولايات المتحدة  تتابع خطة الاصلاح في الجيش اللبناني

لم يكد ينتهي رئيس الجمهورية من القاء كلمته، في مؤتمر اسطنبول، نصرة للقدس، بعد ساعات من مواقف نارية لوزير الخارجية جبران باسيل من الولايات المتحدة الاميركية، حتى حطت طائرة عسكرية في بيروت ناقلة قائد القيادة الوسطى حاملا معه هدية 2018 قبل ايام من حلول السنة الجدية،في رسالة هي الثانية من نوعها، جاءت الاولى مع استقالة رئيس الحكومة بقيمة حوالى 40 مليون دولار مقدمة من وزارة الخارجية، وبالامس 120 مليون دولار من »البنتاغون».ففي الوقت الذي باشرت فيه وزارة الدفاع الايطالية تنكب الدوائر المختصة في وزارة الدفاع الايطالية منذ اشهر على الاعداد لمؤتمر «روما 2» المخصص لدعم القوات المسلحة الشرعية اللبنانية المتوقع انعقاده مطلع 2018 ، تحت عنوان تمكين القوى المسلحة اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الاراضي»، بما يحمي سلامة وامن الاراضي والمواطنين على حد سواء

Advertise
loading