بعلبك

السيّد يردّ من جديد على زعيتر مستذكرا والده: بكرا بدّي اتطلع بعين الله...!

ردّ النائب جميل السيّد على الكلمة التي تناوله فيها الوزير غازي زعيتر في حفل افتتاح مركز الأمن العام في بعلبك، دون تسميته، وقال السيد: "أنا أعطيت ما لدي في ما يخصّ السجال الدائر، وكل واحد وصلته الرسالة، وبالنسبة إلي أعتبر أنني بلّغت ما ينبغي أن يعرفه الناس. ولكن في طريقي إلى بعلبك قيل لي إنه جرى التعرّض لي دون تسميتي من أحد الوزراء، وقال للواء عباس إبراهيم أمام الناس: "الذي كان قبلك لم يقدّم شيئا للمنطقة"، أي أنني لم أقدّم إنجازات للبقاع ولغيره من المناطق اللبنانية. والجواب أنني عملت وفق الأمن العام والجيش لكل لبنان، وما بنيته هو لكل لبنان، وقد وضعت مقاييس أشادت بها الأمم المتحدة وأشاد بها البطريرك مار نصرالله بطرس صفير وحتى السفير الأميركي يومها جيفري فيلتمان الذي كان ضدنا، وكان يقول أكثر الأشخاص احتراما في الإدارة اللبنانية جميل السيّد".

مأدبة تقتل طفلا وتسمّم 30!

لم تنجح الإسعافات الأولية في انقاذ حياة عمران عبد الرزاق العموري. توفي الطفل السوري ابن العشر سنوات بعدما تناول طعاما بائتاً وأصيب بالتسمم مع نحو 30 آخرين من النازحين السوريين في دير الأحمر وبشوات وبرقا في البقاع نقلوا اثرها الى مستوصف بلدة دير الأحمر، في حين نقلت الحالات الخطرة الى مستشفيات مدينة بعلبك. وعلمت «الأخبار» من مصادر أمنية أن التحقيقات الأولية بيّنت أن السوري ابراهيم محمد سلوم الذي يقطن في بلدة دير الأحمر أقام مأدبة غداء، قبل يومين، عن روح والده الذي توفي في سوريا «بحسب العادات والتقاليد»، دعا إليها أقاربه ومعارفه من العائلات السورية في دير الأحمر، ثم وزّع ما بقي من طعام (كبسة أرز باللحم) على عائلات سورية في بلدتي برقا وبشوات.

Time line Adv
loading