بكركي

العام الدراسي كلٌ يُغنِّي على ليلاه... إضراب المعلمين يُؤجّج المعركة

لليوم الثالث على التوالي يُواصل أساتذة التعليم الخاص إضرابَهم، متمسّكين بحقوقهم كاملة وفق القانون 46. وبعدما نفذوا أمس تحركاً أمام وزارة التربية والتعليم العالي، يَسعى الوزير مروان حمادة إلى الإجتماع مع اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة لوضعهم في صورة الحلول الممكنة على أن يَجمع نقابة المعلمين مع الاتحاد في خطوة لاحقة، وفق ما علمت «الجمهورية». إلى ذلك أعربت مصادر بكركي لـ»الجمهورية» عن سخطها لإضراب المعلمين 3 أيام، «إنها ضربة لقطاع التعليم في الصميم». «فالج لا تعالج». عبارة تختصر الوضع المذري الذي بلغَه العام الدراسي، فيما مكوّنات الأسرة التربوية، الإدارات والأهالي والأساتذة، على حالهم «إجتماع رايح، إجتماع جايي»، من دون نتيجة، بل المزيد من الغموض والتعقيدات والوعود.

أوساط كنَسيّة: لمعالجة الملفّات والقضايا الخلافية بالحوار

قالت مصادر بكركي لـ«الجمهورية» إنّ «البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي سيترأس شخصياً قدّاس عيد مار مارون في 9 شباط المقبل في بيروت، في حضور رئيس الجمهورية، فيما الدعوات وُجّهت أيضاً إلى رئيسَي مجلس النواب والحكومة وأركان الدولة، أكّدت أوساط كنَسيّة لـ«الجمهورية» أنّ «الوضع اللبناني غيرُ سليم، وكأنّ قدَر لبنان أن يعيش الأزمات المتتالية وأن لا ينعم بالاستقرار الذي يتوق إليه أبناؤه». ودعَت هذه الأوساط الجميعَ إلى «الابتعاد عن لعبة الشارع، لأنّها لعبة خطيرة، تَعرف أين تبدأ ولا تعلم كيف تنتهي». وطالبَت الجيش والقوى الأمنية بـ«التدخّل لمنعِ مظاهِر الفلتان وقطعِ الطرقِ والاعتداء على الأملاك العامة والخاصة». وشدّدت على «معالجة الملفّات والقضايا الخلافية بالحوار، وضِمن إطار المؤسسات، وليس عبر التهديد والوعيد واستعمال لغة الشتائم التي لا تُعبِّر عن صورة لبنان الحضارية».

loading