بلدية بيروت

بالصور: مجهولون يعتدون على متظاهرين أمام حرش بيروت

قطعت القوى الأمنية الطريق عند مستديرة الطيونة لاتجاه طريق المطار قصقص، منعاً لوصول المتظاهرين الى امام مسجد الخاشقجي نفادياً لاي احتكاك مع التجمعات الاخرى في المنطقة. وكان عدد من شبان المجتمع المدني يتحضر للتظاهر أمام مدخل حرش بيروت من جهة قصقص، احتجاجاً على قرار بلدية بيروت قطع أشجار من الحرش لإنشاء مستشفى ميداني. وقد تعرض ناشطان للضرب من بعض الشبان المجهولي الهوية ما ادى الى انسحابهم في اتجاه المستشفى العسكري - بدارو.

جنبلاط: الى متى؟

سأل رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط في تغريدة له عبر تويتر:" الى سيبقى مسلخ الكرنتينا مقفلا وسيبقى عرب المسلخ مهجّرين وعاطلين عن العمل، وسيبقى القرار التعسفي لمحافظ بيروت يتعارض ومصالح الناس، وستبقى بلدية بيروت تتاجر بالعقارات وتهدم الابنية القديمة التراثية لحساب تجار البناء؟" واعتبر ان البلدية والمحافظة والداخلية والميكانيك ودفاتر السوق ونمر السيارات اوجه متعددة لعملة واحدة، مضيفا:"اما بلديات الاقليم والمناصف والعرقوب والحرف في منطقة الشوف فيبدو وكأنه على رؤوسها الطير ادخلها في سبات عميق وحجب عنها حلولا موضعية كالتي اعتمدت في السويجاني او الشوف الاعلى، وليس هناك تفسير لهذا الجمود".

بعد الجدل.. بلدية بيروت توضح

أعلنت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت، "ان الموقع الذي تجري فيه أعمال الحفر والبناء في العقار رقم 3689 المصيطبة في منطقة الرملة البيضا، يقع خارج المسبح الشعبي ويبعد مسافة تزيد عن الثلاثمئة متر جنوبا عن المسبح المذكور". وقالت في بيان: "ان الموقع المذكور هو عبارة عن عقارات تقع ضمن الأملاك الخاصة منذ العام 1932 كما تظهره خريطة المساحة وسندات الملكية المستندة إلى سجلات الدوائر العقارية، وإن الأعمال الجارية في الموقع تستند إلى الترخيص بالبناء المعطى وفقا لأنظمة وقوانين البناء. ان الصور الجوية الصادرة عن مديرية الشؤون الجغرافية في الجيش اللبناني تظهر أن الأرض الطبيعية في موقع الأعمال الجارية ليست إمتدادا للشاطىء كما أن آخر تحديد لإمتداد البحر، أجري من قبل مصلحة المساحة سنة 1962 والمبين على خرائط المساحة، لا يصل إلى الموقع الذي تجري فيه أعمال الحفر والبناء.

loading