بلدية بيروت

مبنى محكوم بالإنهيار... وتهجير سكانه إلى تمديد؟

8 أيام مرّت وسكّان المبنى الملاصق لسنتر المتحف المهدّد بالانهيار، على حالهم، مشرّدين، يوزّعون منامتهم ليلةً عند إخوتهم، ليلةً عند أقارب لهم. «ستَحْلينا حدا يسألنا شو عايزين»، «ع الأرض يا حكم»، «شو ذنبنا بهالبرد بلا سقف؟»... صرخة الأهالي تتفاعل تزامناً مع ارتفاع منسوب القلق في نفوسهم من أن تطول مدّة «الـ10 أيام» التي على أساسها أخلوا منازلهم لترميم المبنى. فيصرخون: «حتى الآن لا ترميم ولا بلّوط، ونخشى من التمديد!».«ضهَرنا بالتياب اللي علينا». 4 كلمات تختصر الواقع المأسوي الذي تتخبّط فيه عائلات المبنى المتصدّع في محيط المتحف، بعدما أخلوا منازلهم ليل الأحد المنصرم على غفلة، من دون أن يتسنّى لهم إخراج حاجياتهم اليومية وأغراضَهم الخاصة.

بعد الجدل.. بلدية بيروت توضح

أعلنت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت، "ان الموقع الذي تجري فيه أعمال الحفر والبناء في العقار رقم 3689 المصيطبة في منطقة الرملة البيضا، يقع خارج المسبح الشعبي ويبعد مسافة تزيد عن الثلاثمئة متر جنوبا عن المسبح المذكور". وقالت في بيان: "ان الموقع المذكور هو عبارة عن عقارات تقع ضمن الأملاك الخاصة منذ العام 1932 كما تظهره خريطة المساحة وسندات الملكية المستندة إلى سجلات الدوائر العقارية، وإن الأعمال الجارية في الموقع تستند إلى الترخيص بالبناء المعطى وفقا لأنظمة وقوانين البناء. ان الصور الجوية الصادرة عن مديرية الشؤون الجغرافية في الجيش اللبناني تظهر أن الأرض الطبيعية في موقع الأعمال الجارية ليست إمتدادا للشاطىء كما أن آخر تحديد لإمتداد البحر، أجري من قبل مصلحة المساحة سنة 1962 والمبين على خرائط المساحة، لا يصل إلى الموقع الذي تجري فيه أعمال الحفر والبناء.

loading