تركيا

بعد أزمتها مع المحجبات... قضية دنيز شاكر تصل إلى أردوغان!

ما زاللت قضية الممثلة التركية دنيز شاكر تتفاعل في الشارع التركي بعد اتهامها بإهانة فتيات محجبّات، حيث كانت توجد في احد المقاهي وهي مخمورة وقالت لهم: ماذا تفعلن، هل هنا السعودية؟ واتضح أنهنّ مواطنات تركيات. الفتيات رفعنَ قضية على شاكر وتطور الامر ووصل إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي انتقدها خلال كلمته اليوم في البرلمان ووصفها بـ"الفاشية"، قائلاً: "الاساءة التي قامت بها. ماذا كان اسمها؟ على أساس أنها ممثلة، أثبتت حقيقتها المسمومة عندما فعلت هذا مع الفتيات المحجبات"، مضيفاً: "التعرّض إلى حرية الآخر إساءة لا يمكن قبولها، ومهما قالت فهذا عار وجريمة". وتابع: "هجومها على بناتنا فقط لأنهنّ محجبات دليل على أنّها فاشيّة في أكثر أوضاعها انحطاطا".

Time line Adv

الأكراد يعودون إلى دمشق... ويبحثون عن صفقة

شدد القيادي الكردي البارز في قوات سوريا الديمقراطية ريدور خليل، على أنه "لا مفرّ" من توصّل الإدارة الذاتية الكردية إلى حلٍّ مع الحكومة السورية، لأن مناطقَها "جزءٌ من سوريا". وأشار خليل إلى مفاوضات مستمرة مع دمشق، للتوصل إلى صيغة نهائية لإدارة شؤون مدينة منبج، مضيفاً أنه يمكن تعميم تجربة منبج على باقي المناطق شرق الفرات. وذكر القيادي الكردي، أن دخول جيش النظام إلى الحدود الشمالية مع تركيا، ليس مستبعداً. ويأتي التقارب الكردي مع دمشق، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قراره بسحب قوات بلاده من سوريا، وخشية الأكراد من استغلال تركيا ذلك لشن هجوم على المناطق التي تسيطر عليها القوات الكردية في شمال سوريا. وكانت قوات سوريا الديمقراطية، التي تتألف بشكل أساسي من وحدات الحماية الكردية مع فصائل عربية، أكدت أن هناك بوادر إيجابية، في المحادثات مع دمشق، قد تسمح بنشر الجيش السوري على الحدود مع تركيا. وقالت مصادر كردية، إن أي اتفاق محتمل، قد ينص على تسليم الحدود الشمالية لدمشق وبقاءَ المسلحين الأكراد في مناطقِهم معَ إمكانيةِ انضمامهم للجيش السوري. في وقت تتمسك دمشق باستعادة السيطرة على كافة الأراضي السورية. وكانت القوات الكردية التي تسيطر على منبج، قد وجهت دعوة إلى السلطات السورية لنشر قواتها في المدينة منبج من أجل حمايتهم من تهديدات أنقرة التي تحشد قواتها وفصائل من المعارضة لشن هجوم عليها، كما فعلت سابقا في جرابلس وعفرين. ورغم سعيهم للانفصال، بعد سيطرتهم على حوالي ثلث سوريا خلال السنوات الماضية، عاد الأكراد للبحث عن اتفاق مع النظام السوري، يأملون أن تلعب روسيا فيه دورا كدولة ضامنة بحكم وجودها في محور مشترك مع الأتراك والإيرانيين.

Agem Australia 2019
loading