تظاهرات

معارضو ماكرون يجتاحون شوارع فرنسا

نزل عشرات الاف الاشخاص الى الشارع في فرنسا تلبية لدعوة نحو 60 حزبا يساريا وجمعية ونقابة، تعبيرا عن عزمهم على التصدي لسياسة الرئيس ايمانويل ماكرون الذي يتولى الحكم منذ سنة. وبدأ المحتجون بالتجمع في شرق باريس بعيد الظهر، على غرار آخرين في عدد كبير من المدن الكبيرة في البلاد. واعلن زعيم حزب فرنسا المتمردة (يسار راديكالي) جان لوك ميلانشون، انه يريد من هذه التظاهرات ان تكون بمثابة "احتجاج كبير ضد ماكرون". وسيشارك ميلانشون في تظاهرة مارسيليا في جنوب البلاد. إلا ان ماكرون رد الجمعة من سان بطرسبورغ ان "ذلك لن يوقفه". واضاف ان "الاصغاء الى الناس لا يعني ان تكون ألعوبة في ايدي الرأي العام، وانا لن احكم استنادا الى استطلاعات الرأي او التظاهرات". وقال الامين العام للحزب الشيوعي الفرنسي بيار لوران الذي شارك في التظاهرة الباريسية "اذا لم تظهر البلاد قوتها امام سلطة تتسم بهذا القدر من العنجهية والتسلط ... لن نتمكن من تحريك الامور"، مضيفاً أنّ "الغضب الشعبي يتصاعد". ويأخذ عليه معارضوه القيام باصلاحات في كل الاتجاهات (قانون العمل والموظفون وسكك الحديد والجامعات...) على حساب بعض الفئات الشعبية.

احتجاجات اجتماعية في المدينة المنجمية...

شهدت مدينة جرادة، شمال شرق المغرب، تواصل الاحتجاجات المطالبة بتحسين الظروف المعيشية للسكان في هذه المدينة المنجمية سابقا، والقيام بمشاريع تنموية ملموسة للخروج من حالة التهميش. ورغم اعتراف السلطات المحلية الأربعاء بخروج مظاهرة إلا إنها قالت إن أعداد المتظاهرين في تراجع خاصة بعد الإعلان عن خطة للاستجابة للمطالب الشعبية. أعلنت السلطات المحلية وناشطون في مدينة جرادة المغربية عن تواصل حركة الاحتجاج الاجتماعي الأربعاء، على الرغم من خطة للاستجابة للمطالب الشعبية كانت أعلنت عنها السلطات. وأظهرت صور نشرت على صفحة تعود لناشطين على فيس بوك، تجمعا لحشد من المتظاهرين في ساحة جرادة المركزية. ولا يزال المتظاهرون في حالة من التعبئة وفقا لناشطين. غير إن السلطات المحلية التي أكدت خروج تظاهرة الأربعاء، تقول إن أعداد المتظاهرين تتراجع. وكانت أعلنت السلطات المغربية عن خطة طارئة للاستجابة لمطالب سكان جرادة (شمال شرق)، المدينة المنجمية سابقا والتي كانت شهدت احتجاجات اجتماعية نهاية 2017. وتهدف الخطة بحسب وكالة الأنباء المغربية الرسمية "للاستجابة للانتظارات العاجلة لسكان إقليم جرادة" وتشمل فاتورتي الماء والكهرباء وإحداث فرص عمل ومراقبة استغلال مناجم الفحم المتهالكة وتدهور البيئة وتعزيز خدمات الصحة. وكانت المدينة شهدت تظاهرات إثر وفاة شقيقين في حادث نهاية كانون الأول 2017 عندما كانا يحاولان بشكل غير قانوني استخراج الفحم من منجم مهجور. وكان تم إرسال وفد وزاري للمدينة بداية كانون الثاني 2018 لتهدئة التوتر لكن من دون التوصل إلى إقناع المحتجين الذين واصلوا المطالبة بمشاريع تنمية ملموسة ونظموا عددا من المسيرات.

loading