تمام سلام

أبو فاعور: "المهم المختارة ليست محتاره"

علمت «اللواء» أن وزير الصحة وائل أبو فاعور عقد اجتماعا صباح أمس مع رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وهو الاجتماع الثاني الذي يعقده معه خلال 48 ساعة وذلك بعد عودة الاخير من المملكة العربية السعودية، وأطلع أبو فاعور سلام على آخر الاتصالات التي تجري على صعيد ملء الشغور الرئاسي، كذلك على نتائج اجتماع رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط الذي عقد مساء أمس الاول في بيت الوسط وموقف جنبلاط من طروحات الحريري.

الحكومة تعيش أسوأ ايامها؟!

اكدت مصادر وزارية لـصحيفة"الجمهورية" انّ الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء ستعقد بشكل طبيعي، خصوصاً انّ مكوّناتها - ما خلا وزراء التيار الوطني الحر- قد التزمت بحضورها. وقالت مصادر رئيس الحكومة تمام سلام لـ«الجمهورية» انه تبلّغ من وزير الثقافة ممثل تيار المردة في الحكومة روني عريجي بأنه سيلبّي اية دعوة الى جلسة لمجلس الوزراء متى وجّهت اليه. وعبّرت مصادر سلام عن استيائها من وضع الحكومة، وقالت: الحكومة تعيش أسوأ ايامها وليس هناك من داع للوصول الى ما هو أسوأ. فكل التعهدات السابقة بتوفير الحد الأدنى من التضامن الحكومي تبخّرت ولم تعد متوافرة. وهناك مَن نكث بالعهود التي قطعت وتمّ تجاوزها لأسباب شخصية لا تمتّ الى المصلحة الوطنية بصِلة.

3 جبهات متشابكة تحدّد أفق لبنان

أشارت صحيفة "الراي" الى إن مآل النفق الجديد الذي دخلته الأزمة اللبنانية مع استعداد العماد ميشال عون للانتقال الى مرحلة «الهجوم» ومغادرة «مقاعد الانتظار» في معركته للوصول الى رئاسة الجمهورية، يبدو مفتوحاً على احتمالات شتّى، وإن كان المحسوم الوحيد ان جلسة انتخاب الرئيس يوم الاربعاء المقبل لن تخرج بأفضل مما انتهت اليه سابقاتها الـ 44 اي عدم توافر النصاب لانعقادها وتالياً تمديد فترة الشغور في قصر بعبدا المستمر منذ 25 أيار 2014. وتتركّز الأنظار في بيروت على 3 «جبهات» متشابكة من شأنها ان تحدّد الأفق الذي يتجه اليه لبنان المحكوم بمجريات الصراع الكبير في المنطقة.

loading
popup closePierre