تيار المردة

فرنجية يلمّح الى عدم المشاركة...والحديث عن حلحلة حكومية يفتقد للوقائع

فيما تتكثف الاتصالات والمشاورات على خط التأليف من قبل المعنيين وتحديدا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري لانتاج حكومة جديدة عاجلا، واذا امكن قبل الاحتفال بعيد الجيش في الاول من آب المقبل، وفيما ينتظر البعض عودة رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل من الولايات المتحدة الاميركية للوقوف على رأيه في التشكيلة التي حملها الى القصر الجمهوري الرئيس المكلف وناقشها مع الرئيس عون، تقول اوساط سياسية مواكبة ان لا حكومة في المدى المنظور لأن ما يشاع من تقدم احرز على خط تفكيك العقد الثلاث المسيحية والدرزية والسنية وقبول الفرقاء ببدائل تم طرحها من قبل المعنيين غير صحيح اطلاقا. فالعقد والعثرات التي اعترضت التأليف منذ البداية متلازمة ولا تزال على حالها، وان كل مكون من المكونات المسيحية والدرزية والسنية لا يزال يتمترس وراء ما يرفعه من مطالب هي في الحقيقة، ليست شروطا على قاعدة الاخذ والعطاء، ولو كانت كذلك لأمكن حلها انما هي حروب الغاء باردة اتخذت ساحتها عملية التأليف.

Jobs

الحريري ليس جاهزاً!

أدى انعدام التقدم إلى عدم زيارة الرئيس المكلف سعد الحريري قصر بعبدا أمس، على الرغم من الترتيبات التي اتخذت في بعبدا لاستقباله، وعزت مراجع معنية ذلك، إلى ان الرئيس الحريري ليس جاهزاً بعد سواء على صعيد المعطيات التي تكونت لديه بعد المشاورات الكثيفة التي أجراها، أو إذا كانت لديه تشكيلة حكومية، علماً ان مصادر وزارية متابعة لمشاورات التأليف، أكدت لـ«اللواء» عدم وجود مسودة لتشكيلة حكومية يمكن ان يقدمها الرئيس المكلف رسمياً، جازمة ان زيارته إلى بعبدا ستكون فقط للتشاور حول الأفكار المعقولة للخروج من مأزق التأليف.

loading