تيار المردة

لقاء الامس تناول هذه العقدة!

كشفت صحيفة الاخبار ان العقدة الأبرز التي كانت تُبحث ليل أمس بين الرئيس المكلف سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل متصلة برفض التيار الوطني الحر أن تؤول حقيبة الأشغال إلى تيار المردة، في مقابل تمسّك «المردة» بها. وبحسب مصادر عونية، كانت هذه العقدة مادة رئيسية على مائدة الحريري ـــ باسيل في اجتماعهما الليلي. وأكّدت مصادر معنية بتأليف الحكومة أن سعد الحريري وممثلي الكتل لم يبحثوا بعد بأسماء الأشخاص المنوي توزيرهم، حتى إن بعض الكتل لم يحسم بعد أسماء مرشحيه، لعدم تيقنه من الحقائب التي سيحصل عليها.

جعجع تردّ على باسيل: يتحدّث بأسوأ وأخبث طريقة ممكنة ملؤها الحقد والشر

ردّت عضو تكتل الجمهورية القوية النائب ستريدا جعجع على كلام وزير الخارجية جبران باسيل. وفي بيان صادر عن مكتبها الاعلامي، قالت، "أولا، بما يتعلق بالمصالحة بين "القوات اللبنانية" وتيار "المردة" التي يتمناها ومن دون مبالغة كل الشعب اللبناني وتحديدا أهالي الشمال والتي وفقنا الله جميعا باكتمال عناصرها ونحن على وشك تتويجها بلقاء على أعلى المستويات بين قيادتي الحزبي". وأضافت، "وفي هذه اللحظة التاريخية بالذات ينبري الوزير باسيل بالحديث عن الموضوع بأسوأ وأخبث طريقة ممكنة ملؤها الحقد والشر والنيات السلبية حيال الطرفين. فان يكون الوزير باسيل ضد القوات او ضد المردة او ضد تلاقيهما او ضد تلاقي اي طرفين لبنانيين، فهذا حقه في السياسة، ولكن ان يتسلل الى قضية وجدانية وأن يدخل الى جرح عميق عانى منه اللبنانيون كل اللبنانيين وتألموا كثيرا على مدى أربعين عاما ليعيد فتحه وغرز السكين فيه لهو امر لم يتصوره أحد حتى عند مواطن عادي فكيف بالحري عند رئيس حزب من الأحزاب الكبرى والذي كان يفترض فيه ان يكون من أكثر الحريصين على خطوة من هذا النوع".

لقاء جعجع- فرنجية قد يحصل في أي لحظة

رفضتْ مصادر في ​القوات اللبنانية​ الخوض في أي موعد محدَّد للقاء بين رئيس حزب القوات ​سمير جعجع​ ورئيس ​تيار المردة​ النائب السابق ​سليمان فرنجية​، موضحة ان "اللقاء سيكون ثمرة عمل جدّي عمره أعوام، والأكيد ان العلاقة بين الفريقين متطوّرة والخطوات والاجتماعات والتواصل لم ينقطع منذ ان تفاهَمَ الجانبان على منْع أي تداعياتٍ على الأرض للخلافات السياسية او التموْضعات المتقابلة حيال ملفات داخلية او حتى عناوين خارجية واستراتيجية". ولفتت المصادر ل​صحيفة الراي​ الكويتية الى ان "اللقاء يمكن ان يحصل في أي لحظة، وبالنسبة الينا، هذا أمر بديهي، والرجلان كانا يلتقيان ضمن اجتماعات اللجنة الرباعية في ​بكركي​، ولكل منهما خلفيته السياسية، ولكن هناك ملفاً يجب أن يطوى ولا يمكن ان يحصل ذلك إلا من خلال لقاء بين الرجلين والخطوات تسير في هذا الاتجاه". وعلى وقْع ربْط البعض توقيت اللقاء بتَلاقي الطرفيْن على التباين الشديد مع ​التيار الوطني الحر​ برئاسة وزير الخارجية ​جبران باسيل​ ما يجعل الاجتماع على طريقة خصْم خصْمي هو صديقي، رفضتْ المصادر هذه المقاربة مؤكدة أن "هذا الملف يُعمل عليه منذ فترة طويلة"، ومشددة على ان "هذه العلاقة، وعلى غرار كل علاقاتنا السياسية منفصلة عن أي شيء آخر. وكما ان علاقتنا مع التيار الوطني الحر لم تكن رسالةً لأي طرف بقدر ما كانت في إطار حرصٍ على توازنٍ وطني لا يمكن ان يتأمن إلا من خلال علاقةٍ من هذا النوع استطاعت توفير توازن بين الرئاسات وتوازناً على مستوى ​الحكومة​ و​مجلس النواب​، كذلك فإن ما يحصل مع تيار المردة يندرج في إطار العلاقات الضرورية لقفْل صفحات الماضي والتأسيس لعمل سياسي بعيد عن خلافات ماضَوية".

loading