تيار المستقبل

الحريري لن يقدم توليفة حكومية لا تنال رضاه!

لا يخفى على أحد أن الصيغة المبدئية التي أودعها الرئيس المكلف سعد الحريري رئيس الجمهورية دقت مسمارا جديدا في نعش التسوية التي أبرمها الرجلان قبل عامين لملء الفراغ الرئاسي بـ «الممثل الأقوى للمكون المسيحي»، على حد قول الدائرين في فلك العهد، كما أمعنت في دق الأسافين بين طرفي تفاهم معراب، اللذين مرت علاقاتهما بكثير من المطبات في مراحل كثيرة.

اطلاق نار بين رئيس البلدية والعضو...وفي شحيم الرئيس يهدّد باثباتات مسجّلة بالصوت والصورة

ساد جو من التوتر في بلدة ايعات - البقاعية، نتيجة اطلاق نار بين رئيس البلدية علي عبد الساتر وعضو في المجلس البلدي جراء خلافات قضائية بين الطرفين من دون تسجيل أي اصابات.وتدخل الجيش على الفور، لضبط الوضع وتفادي تطور الاشكال.وفي شحيم في اقليم الخروب، ردّ رئيس بلدية شحيم السفير زيدان الصغير على البيان المشترك للحزب التقدمي الاشتراكي والجماعة الإسلامية "حول السجال على مداورة الرئاسة في بلدية شحيم"، فأوضح ان الإتفاق تم على مداورة رئاسة البلدية ثلاث سنوات للولاية الأولى برئاستي وثلاث سنوات أخرى للولاية الثانية برئاسة احمد فواز، واشار الى ان هناك اثباتات للاتفاق مسجلة بالصوت والصورة ومكتوبة، واكد "ان الحل المعروض قد رفضه لأنه غير متوازن"، وأعلن "استعداده للاستقالة في أي لحظة يعلن فيها الأفرقاء السياسيون عن توصلهم لإتفاق على أسس واضحة ومعلنة".

انفجار سنّي

لم يكن ينقص المفاوضات المتعثرة في تشكيل الحكومة إلا اشتباك الصلاحيات الذي أثارته الصيغة الحكومية التي قدمها الرئيس المكلف سعد الحريري إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، معطوفة على البيان الذي أصدره مكتب الاعلام في قصر بعبدا، في محاولة لوضع النقاط على حروف المعايير الحكومية التي كان عون حدد أطرها في الخطاب الذي ألقاه في عيد الجيش.

loading