جبران باسيل

هل يطوي باسيل صفحة التعديل؟

توقعت مصادر نيابية بارزة أن يطوي رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل صفحة التعديلات التي يطالب بها على قانون الانتخاب النسبي الذي أقرّ أخيراً، بعد موجة الرفض العارمة التي قوبلت بها مطالبه من قيادات مسيحية وإسلامية على السواء. وأرجعت المصادر الأسباب إلى فتح هذا الباب بسبب المواقف غير المرحبة بهذه الخطوة التي قد تعيد الأمور إلى المربع الأول، سيما وأن لكل فريق لبناني مطالب معينة، لن يتنازل عنها في حال أصرّ الآخرون على مطالبهم بتعديل القانون الانتخابي الجديد. وعلمت «السياسة» أن «حزب الله» أول المعترضين على مطالب باسيل إلى جانب رئيس مجلس النواب نبيه بري و«تيار المستقبل»، وهذا ما سيشكل عقبة كبيرة أمام محاولات وزير الخارجية والمغتربين التي لا تلقى تشجيعاً حتى في الأوساط المسيحية وتحديداً من جانب «القوات اللبنانية» التي لا تبدو متحمسةً لما ينادي به حليفها العوني.

Advertise

باسيل: القانون فيه عيوب!

وفقَ المعلومات لصحيفة "الجمهورية" فإنّ وزير الخارجية جبران باسيل أبلغَ مجلسَ الوزراء أمس أنّ موضوع العتَبة للمرشّح يشكّل نقطةً أساسية ما زالت ناقصةً في قانون الانتخاب. ووعَد بأنّه سيستمرّ في المعركة بعد إقرار القانون لاستكمال تصحيح التمثيل. كذلك تحدّثَ عن «عيوب في القانون، من الضروري تصحيحُها حتى لو عدنا إلى تعديل القانون قبل الانتخابات النيابية، هذه العيوب هي طريقة الفرز واللائحة غير المكتملة»، مشدّداً على اقتراع المغتربين واللوائح المختلطة، أي حضور المرأة وخفض سنّ الاقتراع للشباب. وأوضَح باسيل أن «كنّا قبِلنا ألّا ينتخب المنتشرون في هذه الدورة الانتخابية لأنّ الوقت لم يكن يَسمح بذلك، أمّا وإن أصبح الوقت يسمح فنطلب إشراكَهم في هذه الدورة»، متسائلاً «لماذا نخسر ٤ سنين لإشراكهم»؟

loading