جبران باسيل

مسؤولون في التيار الوطني الحر محرومون من الفيزا الأميركية!

كشفت صحيفة الأخبار أن السفارة الأميركية لدى لبنان تعرقل حصول مستشارين في فريق عمل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، على تأشيرات دخول إلى واشنطن. وقد رُدّت طلبات الحصول على تأشيرة، في حين أنّ مسؤولين حزبيين آخرين في التيار الوطني الحرّ أُبلغوا بأنّ احتمال عدم حصولهم على التأشيرة قد يكون كبيراً.

رئيس بلدية الحدت: الرئيس عون اتصل بي وأيّد قراري

كشف رئيس بلدية الحدت جورج عون عن اتصال دار بينه وبين رئيس الجمهورية ميشال عون أكد فيه الأخير دعمه لقراره بعدم بيع المنازل لغيرالمسيحيين. واعتبر عون في حديث لصوت لبنان 100.5 أن قضية البلدية الأساس هي قضية بقاء ووجود وأن تبقى الحدت بلدة لأهلها وأضاف: "ضحت هذه المنطقة أيام الحرب بألف شهيد ولا مانع أن نضحي من جديد بأيام السلم." وأشار الى أن التغيير الديموغرافي يضر بالعيش المشترك ويضر بالمسلم كما بالمسيحي معتبراً أنهم تم توكيلهم من قبل أهالي الحدت الحفاظ على هذه المنطقة ولن يتراجعوا عن قرارهم. وأكد أنهم مثال للعيش المشترك وبتحركهم هذا يحافظون عليه. كما أشار الى أن قراراهم هذا جاء بعد أن إشترى الشيعة 60% من الحدت معتبرين أنه من واجب المسيحي أن يحافظ على نسبة الـ40%. وعن سؤاله عما إذا تلقى دعم من أحد السياسيين كشف عون أن وزير الخارجية جبران باسيل ونواباً من التيار اتصلوا به وأكدوا دعمهم له.

التسوية في هدنة...والتضامن الوزاري هو شرط استمرار الحكومة

حول التسوية السياسية بين تيار "المستقبل" و"التيار الوطني الحر"، توقعت بعض المصادر انعاش هذه التسوية، فيما قال مرجع سياسي لـ"الجمهورية" انّ وضع الحكومة لا تحسد عليه جرّاء التباينات الحادة بين مكوناتها، واذا كان لقاء الخمس ساعات بين رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل قد أوحى بأنّ الجسور عادت وفتحت بين الجانبين وتحت مظلة التسوية السياسية المشتركة بينهما، ففي تجربتنا اللبنانية لا يمكن القول انّ الامور ثابتة بشكل نهائي، فالتسوية منذ انعقادها بَدت انها صلبة لا تمس، لكنها سرعان ما تعرضت للتشظي، والآن بعد لقاء الحريري - باسيل يمكن القول انّ التسوية دخلت في هدنة، ولا نعرف كم سيستمر وقف إطلاق النار، ويمكن ان نشهد تبدلاً في هذا الوضع عندما يطرح موضوع التعيينات على بساط البحث الجدي. يعني انّ الاختبار الحقيقي للتسوية هو عندما يطرح ملف التعيينات. واذ اكدت اوساط رئيس الحكومة لـ"الجمهورية" ان "تفعيل العمل الحكومي في هذه المرحلة هو الهدف الاساس للحريري، وصولاً الى معالجة كل الملفات التي تمكّن لبنان من الخروج من أزمته والوضع الاقتصادي الصعب الذي يعانيه"، اكدت مصادر وزارية لـ"الجمهورية" انّ المهمة الاساس امام الحكومة، ورئيسها على وجه الخصوص، هي استعادة التضامن بين الوزراء، الذي فقد في الآونة الاخيرة، وهو الشرط الاساس ليس فقط لاستمرار الحكومة واستعادة ثقة اللبنانيين بها، بل لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية بها وبتوجهها، علماً انّ بعض المؤسسات الدولية بدأت تثير شكوكاً حول الحكومة وقدرتها على العمل الجدي ومعالجة المشكلات، وخصوصاً التعهدات التي أطلقتها في مؤتمر سيدر، والاصلاحات التي تعهدت بها، والتي لم تدخل اي منها حيّز التطبيق والايفاء بها.

loading