جزين

خاص: تحطيم الصليب والمزار لن يخيف العيشية...

مشهد تكسير الصلبان والمزارات الدينية وسرقة محتوياتها يتكرر كل فترة، وتجري " لفلفته " تحت حجج معروفة ابرزها عدم إشعال الفتنة الطائفية، لكن الى متى…؟، فمسلسل الاعتداء على تماثيل القديسين والرموز الدينية المسيحية في مختلف المناطق اللبنانية يتواصل، وسط دعوات شعبية تطالب الاجهزة الامنية بالتصّدي لمرتكبّي هذه الاعتداءات، والنتيجة متابعة امنية وسياسية خجولة جداً. ما ساعد في تنقل هذه الظاهرة من منطقة الى اخرى، في توقيت حساس يتطلب الوعي والادراك من الجميع ، لإستباق وقوع إشكالات طائفية خصوصاً في مناطق تجمع اكثر من طائفة. وكل هذا يطرح علامات استفهام حول المخاطر التي قد تنجم عن عدم إلقاء القبض على هؤلاء المجرمين، الذي سيؤدون بأفعالهم هذه الى زعزعة السلم الاهلي، خصوصاً انهم يتصرفون بطريقة التحّدي وبأسلوب محترف، وهذا ما شهدته منطقة العيشية التي تقع في جبل الريحان- قضاء جزين، حيث قام مجهولون منذ يومين بتحطيم الصليب الصخري

Time line Adv

لا كيمياء سياسية بل نزلات وعرة...

تعددت الخلافات بينهما والنتيجة واحدة" لا كيمياء سياسية بين نبيه بري وميشال عون"، بل "طلعات ونزلات سياسية وبالجملة"، تشكلان عنواناً اساسياً للسياسة التي تجمع عين التينة بالرابية ، لان الانتقادات المبطّنة ظهرت الى العلن فعرقلت الدروب السياسية التي لطالما تواجدت بينهما، وهذه العرقلة تعود لسنوات وتحديداً منذ الانتخابات النيابية الاخيرة في منطقتيّ جزين وبعبدا، اذ كانت المطالب متضاربة ومعاكسة، وحينها دخل الأمين العام لحزب الله السّيد حسن نصرالله على الخط، بهدف توفير مَخرج مشرّف للجانبين، ولو كان في جزء منه على حساب حزب الله ومرشحيه حينها.

Advertise
loading
popup close

Show More