جوزف أبو خليل

الإنتماء إلى لبنان بين الأمس واليوم

لا شيء يغني المرء عن عزّة الانتماء الى وطن ودولة لائقة، وهذا ما بدأ اللبنانيون يفتقدونه، وبخاصة الشباب منهم الذين لا يعرفون عن بلدهم إلا ّ انه بلد سائب.والحق يقال ان الانتماء الى لبنان كان في ما مضى شرفًاعظيمًا، نفاخر به ونعتز، لكنّه اليوم ليس كذلك، وقد حلّ مكانه الانتماء الى ما هو اكبر من "لبنان الكبير" عينه او الى ما هو اصغر منه، وهذا خطير .كان جواز السفر اللبناني يرفع من شأن حامله في شتى المطارات والمعابر الدولية فاستحال سببا للتشكيك وسوء الظن والتوقيف

حزب الله والتفاهم المستحيل

متى يكف ّ "حزب الله" عن تعطيل البلد بعد تعطيل الدولة ومؤسساتها ؟أو بسؤال آخر: متى يعود "حزب الله" الى الداخل، داخل البيت اللبناني بعد تورّطه الواسع في الحروب والنزاعات التي تنتشر في المنطقة العربية والشرق الاوسطية، وبخاصة تلك تخوض غمارها الجمهورية الاسلامية في ايران بغية تعزيز وجودها وحضورها وبلوغ ما تحلم به من امجاد وسلطان؟أم ان هذه العودة التي ينشدها اللبنانيون جميعا ًتكاد تكون مستحيلة لالف سبب وسبب فيجب ان يتدبّر اللبنانيون أمرهم تأسيسا ً على هذا المانع الاساسي والمتصل

loading