جوزف أبو خليل

الحياء المفقود

ثمة جديد في الحياة السياسية في بلدنا من شأنه ، اذا ما تواصل واكتمل، ان يحدث ثورة، وبما تعنيه الثورة من تغيير حقيقي بالوسائل السلمية والديموقراطية. وهي الظاهرة التي يعبّر عنها في هذه الايام سامي الجميل ، النائب ورئيس الحزب ، وحيث العمل السياسي هو ايضا ً وفي المقام الاول عمل رسولي.

الاصلاح المتعثر

لم يبق من المارونية السياسية إلا الذكرياتّ، ومعها طبعا ً هذه الرئاسة المتواضعة والمغيّبة منذ اثني عشر شهرا ، ومع ذلك هي لا تعود.او بكلام آخر لم يبق من الحكم الماروني إلا ّ هذه الرئاسة التي لا تمارس من السلطة إلا ّ أخفّها على الناس ، او ما يتمتع به الرئيس، شخصيا ً، من هيبة ، أو كاريزما كما يقال، أو شطارة تعطيه ما لم يعطه اتفاق الطائف . فالنظام اللبناني بعد الطائف، او بعد الاصلاحات التي أدخلت على النظامفي اتفاق الطائف، لا يعطي رئيس الجمهوريةمن السلطة إلا ّ رموزها : له

loading