حركة آمل

حزب الله يريد الثلث المعطّل...وعون يرفض!

تكثر التحليلات والتكهّنات في الصالونات السياسية وعلى اوراق الصحف، حول المسار الذي ستسلكه "عربة" التأليف الحكومي، وهل سيكون معبّدا أم سيشهد مطبات وتعرّجات وتعقيدات، تجعل المشوار صعبا وطويلا، وهو ما يحصل معظم الاحيان إبان عملية تشكيل الحكومة. وفي وقت يقول مراقبون ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لن يقبل بأي مماطلة ويريد الحكومة في أسرع وقت، ويتوقّع هؤلاء - وهُم من المتفائلين - الا تنعكس المواقف العالية السقف التي سجّلت في الاسابيع الماضية والشروطُ الوزارية التي رفعها الاطراف السياسيون كلّهم في شأن توزيع الحقائب والحصص، سلبا على "جراحة" ولادة الحكومة المنتظرة وأن تُذلّل خلال ايام، لا تبدو مصادر سياسية مطّلعة على الموجة الايجابية نفسها، وتعرب عبر "المركزية" عن قلقها من تعقيدات ستبرز قريبا، تتخطى الأحجام وتناتش الوزارات، الى ما هو أعمق، وتتعلّق بالتحكم بالقرارات الكبرى في البلاد.

برّي: تشكيل الحكومة سيأخذ وقتاً ولن أساوم على وزارة المال

أكد رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ في كلمة له أمام جموع المهنّئين بالفوز، ان "أصعب أمرٍ عليّ أن يخون إنسان حليفه، أنا لا أقبل ولا النائب المنتخب ​مصطفى الحسيني​، فهو و​فريد هيكل الخازن​ شاركا معاً ويقرّران معاً خياراتهما وقدرتهما على الالتزام مع التكتل". وردا على سؤال إذا كان يشبه هذا التكتل تكتّل "لقاء عين التينة" الذي تشكّل قبيل صدور القرار 1559 والتحوّلات التي حصلت في تلك المرحلة؟ قال: "لا، إن الظروف مختلفة والأمور أكثر تعقيداً، ومهمتنا في لبنان أن ندير بالنا على البلد ونحفظ وحدتنا وتماسكنا الوطني، لا أن نفرق بين بعضنا وبعض".

loading