حزب القوات اللبنانية

الأمتار الأخيرة للتأليف... تنتظر حسم توزيع الحقائب

بدت مفاوضات تشكيل الحكومة والتي تكثفت أمس أيضاً، كأنها تقطع الأمتار الأخيرة، قبل الوصول إلى خط النهاية، وكأن حظراً كبيراً كان مفروضاً على الولادة، وتم رفعه فجأة، بحيث بدأت تتهاوى العقد واحدة تلو الأخرى، وأولها ما سمي بالعقدة الدرزية بالموافقة على وزير ثالث حيادي يرضى به الطرفان لا سيما وأن أحدهما اقترحه، فيما بقيت العقدة المسيحية محصورة ببعض التفاصيل البسيطة المتنازع عليها بين «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية»، سواء حول حقيبة العدل، أو أي حقيبة أخرى تكون وازنة، وسط معلومات عن إمكانية تنازل الرئيس ميشال عون عنها لمصلحة «القوات»، أو تنازل «التيار الوطني الحر» عن المطالبة بحقيبة الاشغال بحيث تبقى لتيار «المردة»، أو ان تذهب لـ«حزب الله» في مقابل إعطاء الصحة «للمردة» بدلاً من وزارة «الطاقة»، التي كما يظهر ستبقى محسومة للتيار الحر، في حين حسم موضوع بقاء «التربية» للحزب التقدمي الاشتراكي، وفق ما أعلن رئيسه وليد جنبلاط، رافضاً وزارة البيئة كي «لا يدخل في مشاكل مع تجار الزبالة» كما قال، وكذلك وزارة المهجرين التي يجب اقفالها.

دعوة من التيار الى المناصرين...وعماد واكيم يعلّق: الصهر بيفتح التيرو وبسكّرو على هواه!

أصدرت اللجنة المركزية للإعلام في التيار الوطني الحر البيان التالي:"يطلب رئيس التيار الوطني الحر من كل الملتزمين والمؤيدين والمناصرين للتيار وقف الحملات الإعلامية ضد حزب القوات اللبنانية وعدم الانزلاق الى اي نوع من الردود على ما يتعرض له التيار من تهجمات مباشرة او غير مباشرة من مسؤولين او مناصرين للقوات، وذلك شعوراً من التيار بالأذى الذي تسبّبه هذه الحملات على المستوى الشعبي وتفادياً لأي مساس بالمصالحة التي تمت والتي يجدد التيار تمسّكه بها مهما كلفت من تضحيات وأثمان. ومع تفهم رئيس التيار لما يشعر به أعضاء التيار من أسى وظلم نتيجة ما يتعرض له التيار ورئيسه في الاعلام والإعلان والسياسة، الا انه يهيب بالملتزمين والمناصرين الترفع وضبط النفس، ويؤكد خصوصاً رفضه لأي نوع من انواع الشتيمة او المساس بالكرامات او الشخصيات لو مهما كان السبب، لما يمثله هكذا انحراف من خروج على مبادىء التيار وأخلاقياته".

loading
popup close

Show More