حزب القوات اللبنانية

حاصباني: لا تزال هناك عراقيل امام الحكومة

أكد نائب رئيس الحكومة وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال غسان حاصباني "أننا نتمنى ألا يكون هناك تدخل خارجي بتشكيل الحكومة في لبنان ولكن إذا كان هناك أحد يعمل بإيعاز خارجي لتأخير تشكيل الحكومة فهذا أمر يعنيه"، مشيرا إلى أن "رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري يعملان معا لتشكيل ‏الحكومة". وأوضح حاصباني في حديث لبرنامج "ضروري نحكي" عبر OTV أنه "لا تزال هناك عراقيل امام الحكومة الحالية وكلنا مسؤولون عن النهوض بالبلد والسير به قدما وكل من يقدم تسهيلات ‏للحكومة يساهم بإنجاح العهد،" مضيفا: "كل يوم تأخير في تشكيل الحكومة يكلفنا أشهر من العمل لإعادة تصحيحه"، متسائلا "لماذا نستهون دور نائب رئيس الحكومة؟ فدوره كبير جدا وهو أنيط بالطائفة الأرثوذكسية منذ الاستقلال وعليه دعم رئيس ‏مجلس الوزراء".

باسيل عن ولادة الحكومة: صلّوا معنا

في إطار مسعاه لحلّ العقدة السنّيّة المتمثّلة بمطالبة النواب السنّة الستّة المستقلّين بمقعد وزاري في الحكومة المُزمع تأليفها، زار وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، يرافقه النائب ابراهيم كنعان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي. باسيل أعلن أننا اخذنا بركة البطريرك بعد بركة المفتي، لافتا الى أن العقدة مهما كان توصيفها هي في النهاية وطنية ولا احد يستفيد من الصدام، مشددا على أن بكركي مرجعية وطنية ولا بد من أخذ رأيها وسنتابع المهمة متسلّحين ببركتها.

لهذا السبب... تذرّع حزب الله بورقة النواب السُنّة

أشارت أوساط نيابية بارزة في تيار المستقبل لـ "السياسة" الكويتية ، إلى أن حزب الله كان يراهن باستمرار على أن القوات اللبنانية لن توافق على المشاركة في الحكومة، لكنه صدم عندما حصل العكس، فكان أن تذرع بورقة ما يسمى النواب السنة المستقلين، لوضع الحواجز أمام الولادة الحكومية، مشددة على أن التعطيل هذه المرة مرتبط بإملاءات إيرانية يعمل الحزب على تنفيذها، رداً على العقوبات الأميركية القاسية التي فرضت على طهران. وشددت الأوساط على أن الرئيس المكلف وضع أصبعه على الجرح، محدداً بالإسم الطرف الذي يؤخر تشكيل الحكومة، ومنبهاً من خطورة سلوك هذا المسلك من جانب الحزب، لأنه لن يكون في مصلحة اللبنانيين، مشيرة إلى أن لا مؤشرات إيجابية حتى الان على نتيجة التحرك الذي يقوم به الوزير جبران باسيل، طالما أن حزب الله بقي على موقفه المتصلب ولم يقتنع بعد بأن الرئيس الحريري لا يمكن أن يقبل بتوزير سنة 8آذار.

loading