حزب الكتائب

Advertise

الماكينة الانتخابية الكتائبية تسجّل ملاحظاتها.. والكتائب تنبض تغييرا في الانتشار

انتهت المرحلة الثانية من اقتراع المغتربين، بعد ان اُقفلت جميع صناديق الاقتراع وآخرها في لوس انجلوس - الولايات المتحدة الاميركية، وسط اقبال كبير من مناصري حزب الكتائب اللبنانية الذين يطمحون للتغيير من خلال الانتخابات النيابية والتاسيس لبلد حقيقي يحاكي الحلم الكتائبي عبر الادلاء باصواتهم في بلدان الانتشار. وكما كان الصوت الكتائبي عاليا في البلدان العربية لم يختلف الامر في الدول الغربية، إذ كان للكتائب تواجد بمعظم دول الاغتراب من خلال الماكينة الانتخابية الكتائبية وكان للحزب مندوبون في معظم الاقلام. الانتخابات النيابية في مرحلتها الثانية بدأت منذ السبت الماضي عند الساعة 12 مساء وذلك بعدما فُتحت اقلام "ملبورن" و "سيدني" حتى صباح اليوم الاثنين إلى حين اقفال قلم "لوس انجلوس". وفي هذا السياق، سجّلت الماكينة الانتخابية الكتائبية عددا من الملاحظات تعكس نوعا من الاهمال او حتى التقصير خصوصا في موضوع ادارة الانتخابات، ونعدد ما يلي: 1- في موضوع تسجيل الاسماء، ظهر الخطأ بعد ان سجّل الناخبون أسماءهم، إذ عند الاقتراع اكتشف البعض ان اسماءهم اتت بشكل مغلوط فحرموا من الإدلاء بصوتهم 2- وُعد اللبنانيون بتأمين عدد من اقلام الاقتراع بشكل تراعي المسافات وتكون قريبة من اماكن سكن الناخبين، وهذا الوعد لم يتحقق فكانت الاقلام بعيدة عن الافراد وهو الامر الذي منعهم من الانتخاب 3- في موضوع جوازات السفر، قيل ان صدور الجوازات سيكون سريعاً وهو امر لم يتم، ما حرم الناخبين من الادلاء باصواتهم، وكانت قد اعلنت وزارة الداخلية في بيان انه من الممكن على اصحاب الجوازات المنتهية صلاحيتها تجديدها فور وصولهم إلى الاقلام وهو امر ايضا لم يتم انجازه إلا في الساعات القليلة الباقية ما دفع الناخبين إلى العودة إلى منازلهم من دون ممارسة حقهم الشرعي، وهو تقصير علني حصل في سيدني 4- هناك شخص في فرنسا سجّل اسمه واسماء عائلته في "تولوز"، ليرد اسمه يوم الاقتراع في مارسييل في حين وردت اسماء عائلته في تولوز فواجه صعوبة في الاقتراع 5- احدى السيدات المسجلة في اوهايو ورد اسمها في قلم فالوغا إلا انها من البترون فحرمت على إثره من التصويت 6- في بعض الاقلام التي تضم عدة أقضية، مثل قضاء الشوف – عاليه، دخل الناخبون لاخذ لوائح عاليه لكن تم اعطاءهم لوائح الشوف ما منعم من اعطاء صوتهم التفضيلي لـ "تيودورا بجاني" مثلا 7- اما في موضوع الممارسة، فبعض رؤساء الاقلام "فتحوا على حسابهم " وكل شخص كان يقول ما يحلو له وتعددت الاجوبة على السؤال عينه وفُرضت قواعد المشاركة في الاقتراع بشكل مختلف بين الاقلام. وتجدر الاشارة إلى ان عمل الماكينة اثناء الانتخابات كان مهماً جدا والمتابعة اتت من داخل لبنان وحتى في دول الاغتراب وعلى اثر المجهود الجبار ظهر حس التغيير لدى الناس التي تريد الافضل كونها هاجرت لاسباب مختلفة من لبنان، والمشاركة الكتائبية كانت ملحوظة في الانتخابات الغربية ويأمل الناخبون في بلدان الاغتراب ان ينعكس هذا الموضوع في الانتخابات الداخلية اللبنانية في 6 ايار. وكانت صناديق الاقتراع قد اقفلت في قارة اميركا على الشكل التالي: البرازيل والارجنتين عند الرابعة فجرا بتوقيت بيروت. الولايات المتحدة عند الخامسة فجرا. كولومبيا والمكسيك عند السادسة صباحا. وقد شاب المرحلة الثانية من الانتخابات النيابية المخصصة للبنانيين المنتشرين في 33 دول غربية عدد من الأخطاء، وإن نجحت في استقطاب لبنانيين اقترعوا للمرة الأولى في حياتهم في غربتهم. وكان الحنين لممارسة العملية الانتخابية جلياً في نسب الاقتراع العالية في أستراليا على سبيل المثال، فيما تجلت ترددات التنافس الانتخابي في لبنان في دول أفريقية وأوروبية وفي البرازيل. وجاءت نسبة اقتراع اللبنانيين للانتخابات النيابية في عدد من الدول الاوروبية على الشكل التالي: -الولايات المتحدة: 50 بالمئة -كندا: 49 بالمئة -استراليا: 55,82 بالمئة - رومانيا: 70.74 بالمئة -اليونان: 62.5 بالمئة - هولندا: 52.1 بالمئة - الدنمارك:: 55.6 بالمئة - السويد: 60.1 بالمئة - بلجيكا: 75.5 بالمئة -سويسرا: 49.6 بالمئة. -اسبانيا: 30.5 بالمئة. - ايطاليا: 53.4 بالمئة. - بريطانيا: 52.6 بالمئة. وجاءت نسب اقتراع اللبنانيين للانتخابات النيابية في قارة افريقيا على الشكل التالي : –جنوب افريقيا: 52 بالمئة – الغابون: 57 بالمئة – الكونغو: 49.6 بالمئة. – نيجيريا: 60 بالمئية. – بنين: 78.3 بالمية. – ساحل العاج: 70.4 بالمئة – ليبيريا: 63 بالمئة – سيراليون: 41.9 بالمئة – السنغال: 67.25 بالمئة – غينيا: 60.6 بالمئة – غانا: 66.4 بالمئة.

loading