حزب الله

الخبر الذي لم يعد خبراً...

الدولة العربيّة الفلانيّة تنسّق أمنيّاً مع إسرائيل. المسؤول العربيّ الفلانيّ التقى مسؤولاً إسرائيليّاً في عاصمة غربيّة... هذا الصنف من الأخبار غالباً ما يُقدّم كأنّه فضيحة. مع هذا تتناقص أهميّته ويتناقص الاهتمام به. ذاك أنّ تكاثر «الفضائح» يزيل عنها فضائحيّتها. بذلك تبدو طبيعيّة أو أقرب إلى العاديّة والمألوف. والحال أنّ ذاك الصنف من الأخبار يفوق دائماً الإخبار عن حدث ما. إنّه يُستخدم لغرضين آخرين: إمّا للتحريض أو لإحراج خصم سياسيّ. لكنّ الجديد (الذي لم يعد جديداً جدّاً) أنّ الأخبار هذه لم تعد تحرّض، لا سيّما في ظلّ انشغال الشعوب العربيّة، شعباً شعباً، بهموم تكاد تعادل البقاء والفناء. وهي أيضاً بالكاد تُحرج من يوصفون بارتكاب الفضيحة. الدليل أنّ الذين يراد إحراجهم لم يعودوا، إلّا نادراً، يكذّبون الخبر.

ليبرمان: حزب الله يستغل الوضع في سوريا لفتح جبهة ضد إسرائيل

اعتبر وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إنّ كلّ واحد ربط مصيره بإسرائيل خسر، داعياً إلى تسوية إقليمية وعلاقات دبلوماسية واقتصادية كاملة مع السعودية ودول الخليج. وفي كلمة له خلال مؤتمر هرتزيليا في دورته الـ 17 ، أكد ليبرمان أنه لن يعود أي لاجئ فلسطيني إلى أرضه، وانه لا يمكن التوصل إلى تسوية بين الإسرائيليين والفلسطينيين الآن. وإذّ أكد أنه لا نيّة لإسرائيل للمبادرة بعملية عسكرية لا في الصيف ولا في الخريف ولا في الشمال ولا في الجنوب، قال: "هدفنا هو منع الحرب، وعندما خرجنا من لبنان، هددّنا بأن أي طلقة ستخرج من هناك سندمّر لبنان، ولكن لم يحصل شيء .. لقد كان هناك الكثير من الوعود التي لم تتحقق وبعضها أنا توعّدت بها أيضاً .. لذلك أقول وأوضّح أنه في أية مواجهة مقبلة يجب أن ننتصر".

loading