حسن نصرالله

توطين مزدوج... يطرق باب لبنان

يعبّر مسؤول كبير عن ضيق شديد ممّا سمّاه «السيرك»، الذي أُدخلت فيه الموازنة، والتهريج السياسي السخيف، الذي حكم منطق الزيادات والتخفيضات وما الى ذلك من صفات، فيما مياه المنطقة ومفاجآتها تجري من تحت أرجل اللبنانيين. فإن كانوا يعرفون مصيبة، وإن كانوا لا يعرفون فالمصيبة أكبر. ما يدفع المسؤول الكبير هو التحذيرات المتتالية التي بدأت تصل منذ مدة الى لبنان، ونقل بعضها شخصيات أوروبية بصفات أمنية واستخبارية وديبلوماسية، تتقاطع عند أمر وحيد: المنطقة على شفير تبدّلات جذرية! لم يفهم المسؤول المذكور حتى الآن ما المقصود بـ»التبدّلات الجذرية»، الّا أنّ ما نُمي إليه من حركة تلك الشخصيات، انّها تمسك رؤوس خيوط، عمّا قد يحصل، وضمن بقعة جغرافية تمتد من إيران، الى سوريا، الى فلسطين فلبنان. وانّ المسألة ليست طويلة، بل هي مسألة اسابيع قليلة، تبدأ شرارتها الاولى مع الاعلان المرتقب لـ»صفقة القرن» التي دخلت مرحلة التمهيد لهذا الإعلان مع مؤتمر البحرين اواخر الشهر المقبل، بإدارة ورعاية مباشرة من قِبل الولايات المتحدة الاميركية.

Time line Adv
loading