حلب

زاخاروفا: الغوطة الشرقية ستعود على خطى حلب

قالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن الغوطة الشرقية، إحدى ضواحي العاصمة السورية دمشق، ستبدأ قريبا بالعودة إلى الحياة الطبيعية كما يحدث الآن في حلب. وجاء تصريح زاخاروفا في مقابلة مع القناة الخامسة الروسية، نشرت مقتطفات منها السبت وقالت: "توجد أماكن طهرت من المسلحين.. واحدة من آخر معاقل الإرهابيين.. هناك تطورات واضحة تسجلها الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية على حد سواء، وهناك (تطورات) خروج المواطنين، وتقدم في تحرير المدينة.. وبقي القليل القليل، لتسير غوطة الشرقية على طريق حلب، فقد عاد مابين 100 إلى 200 ألف شخص (إلى الغوطة).. هذا العدد أقل من عدد السكان الذين عاشوا هناك في السابق، لكن هذا (يعتبر) مؤشرا، على أن الحياة في الواقع، تعودي إلى طبيعتها".

Advertise

هل بدأ "التقسيم الواقعي" لسوريا؟

عندما استعاد نظام الرئيس بشار الأسد مدينة حلب بالسيطرة على الجزء الشرقي منها الذي كان تحت "حكم" المتمردين عليه، ظنّ الكثيرون أن الحرب السورية ستدخل مرحلة جديدة ملائمة له. لكن العمليات الانتحارية ضده في أكثر من منطقة داخل "سوريا المفيدة" التي بدأت تتصاعد وتيرتها، أشارت مبدئياً على الأقل، الى أن الحرب العسكرية في سوريا لم تصل الى نهايتها بعد رغم أن انتهاء "دولة الخلافة الاسلامية" التي أسّسها "داعش" صار أمراً مؤكداً بل حتمياً. والعملية العسكرية التي نفّذها متمرّدو الغوطة في دمشق رغم نجاح الأسد في الإمساك ببعض قراها ومدنها سواء بالحرب أو بالمصالحات الاستسلامية، وعودة العمليات الى ريف حماه بعد استعادة الأسد حي الوعر في مدينة حمص، كلّ ذلك أكد أن الحرب لا تزال في مرحلة الكرّ والفرّ وأن التسوية السياسية التي يريدها الأسد وحليفته إيران، أي النصر الكامل في كل سوريا لا تزال متعذّرة وقد تكون مستحيلة.

loading