دار الفتوى

انتفاضة في دار الفتوى: نطالب بيومي إجازة الجمعة والأحد

استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى، النائب أحمد فتفت الذي قال بعد اللقاء: "في الأساس هي زيارة تضامنية مع سماحة المفتي بعد الذي تعرض له في الفترة الأخيرة. دار الإفتاء مرجعيتنا على الصعيد الديني في هذا البلد، وبالتالي من واجبنا أن نتضامن معه في كل لحظة. كما كانت فرصة لمناقشة عدد من الأمور القانونية التي تخص الطائفة السنية والأمور التشريعية، وكذلك تداولنا في الظروف الراهنة".والتقى دريان هيئة العلماء المسلمين في لبنان برئاسة رئيسها الشيخ رائد حليحل الذي قال بعد اللقاء: "قمنا اليوم، وفد من هيئة علماء المسلمين من كل مناطق لبنان بزيارة سماحته

Nametag

اجتماع قريب للقيادات السنية بطلب من المفتي

بعد ان توالت الخلافات السياسية والتباين في وجهات النظر بين قيادات الطائفة السنيّة، بات مشهد إستعادة الشارع السنّي الموّحد صعب جداً، لانه منقسم بين تيار «المستقبل» والوزير السابق اشرف ريفي، والرئيس ميقاتي وآل كرامي والوزير السابق عبد الرحيم مراد، والتيارات السلفية التي تجذب جمهورها من خلال الدين والتعصّب الطائفي، والى ما هنالك من قيادات سنيّة. فيما كان سابقاً رئيس الحكومة سعد الحريري وتحديداً منذ العام 2005 الزعيم الاكبر للطائفة، لكن اليوم بات الوضع صعباً بالنسبة اليه لتنفيذ مهمة جمعها من جديد حتى بعد عودته الى السراي الحكومي، بحيث زاد عدد المغرّدين خارج سربه ومن ابرزهم الوزير السابق اشرف ريفي منذ ان بدأ الاول بدعم مرشحي فريق 8 آذار الى الرئاسة، في ظل معلومات بأن هنالك تهديداً من اكثرية اهالي طرابلس المؤيدين لريفي بأنهم سيقولون كلمتهم الحرة في صندوقة الانتخابات النيابية المرتقبة مما يعني مزيداً من التشرذم، لان تيار «المستقبل» لم يعد يملك شعبياً المناطق السنّية كطرابلس وقضاء المنية - الضنية، فضلاً عن مناطق البقاع الاوسط الموالية للحريري، وعرسال التي تكبّد اهلها خسائر كبيرة جعلتهم غير آبهين بكل اهل السياسة، إضافة الى صيدا التي دخلت في جزء منها على خط خسائره ، في ظل تشجيع بعض الزعامات السّنية في خط 8 آذار للحركة الناقمة على الحريري وتياره.

loading