روسيا

من «السوخوي» إلى «إيليوشين 20» إلى الـ«أس 300»!

الى أين تتّجه المنطقة؟ سؤالٌ مطروحٌ بقوة في هذه الفترة؛ ويتسابق مع التطورات المتلاحقة على الساحة السورية ومن خلالها على أكثر من ساحة محيطة بها. الصورةُ محاطة حتى الآن بالغموض، ما يجعل من الصعوبة رصد اتّجاهات البوصلة السياسية والعسكرية، التي لم تثبت بعد على اتّجاهٍ معيّن. يقرأ خبيرٌ في السياسة الروسية، مشهدَ المنطقة وما يحيطها من تداعيات، من خلال محطتين أساسيتين: - المحطة الاولى، حادثة إسقاط طائرة «السوخوي» الروسية من قبل الدفاعات التركية في منطقة الحدود مع سوريا؛ في تلك الفترة بلغ الخلاف الروسي التركي ذروته حيال الأزمة السورية، وكانت لرجب طيب أردوغان أهداف وطموحات كبيرة جداً في سوريا، حيث سعى من خلال إسقاط طائرة «السوخوي» الى محاولة فرض قواعد اشتباك جديدة في الميدان السوري، وتذكير الروس بمأساة أفغانستان عبر التلويح بإمكانية تجديدها في سوريا.

بعد الصفقة الروسية السورية...نتنياهو يردّ: سنواصل عملياتنا في سوريا

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن إسرائيل ستواصل تنفيذ عمليات في سوريا، في تصريحات جاءت بعد أن أعلنت روسيا أنها ستزوّد حليفها النظام السوري بنظام صاروخي متطور مضاد للطائرات.وأكد نتنياهو للصحافيين قبل أن يستقل طائرته إلى نيويورك، حيث سيلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أنه "سنواصل العمل على منع ترسيخ الوجود العسكري الإيراني في سوريا وسنواصل التنسيق العسكري بين جيش الدفاع الإسرائيلي والجيش الروسي".والاثنين، أعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو أن موسكو ستسلم منظومات "إس-300" للدفاع الجوي إلى النظام السوري خلال أسبوعين، على خلفية إسقاط طائرة إيل-20 الأسبوع الماضي.

بالفيديو: هذه هي مواصفت منظومة إس - 300

بعد حادث الطائرة الروسية، الذي وقع قبل أيام في سوريا، أعلنت روسيا أنها عازمة على تسليم منظومة صواريخ "إس - 300" إلى الجيش السوري خلال أسبوعين. ووفقا للتقديرات العسكرية، فإن حصول الجيش السوري على الصواريخ الروسية، بقدراتها الخارقة، سيحرم إسرائيل من قدرة طائراتها على التحليق في سماء سوريا.

loading