روما

الراعي إلى روما الشهر المقبل ومنها إلى أميركا

زيارتان للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى الخارج في تشرين الثاني المقبل، الاولى الى روما من 8 الى 16 منه، للمشاركة في سينودس لمجمع البطاركة، والثانية الى الولايات المتحدة الأميركية، وتبدأ في 17 المقبل لم يتم الانتهاء من اعداد جدول مواعيد اللقاءات فيها بعد. وأعلن النائب البطريركي العام المطران بولس الصياح في حديث لـ"المركزية" ان الزيارة الى أميركا لها طابعان، الاول رعوي حيث من المقرر ان يلتقي البطريرك الراعي الجالية اللبنانية في عدد من الولايات التي سيزورها، والثاني يهدف الى المشاركة في مؤتمر (IDC) الذي تنظمه مجموعة متطورة من الكنائس المشرقية في أميركا، ويضم مواطنين بارزين ومسؤولين حكوميين، وخبراء دوليين في مجال الحريات الدينية، يتحدث فيه أميركيون ومشرقيون عن وضع مسيحيي الشرق المعالجات لبعض القضايا التي تتعلق بالمسيحيين، ومن المتوقع ان يكون ملف توطين النازحين من ابرز النقاط التي ستثار. ولفت الصياح الذي يرافق البطريرك الراعي في رحلته الى اميركا، الى ان برنامج اعداد اللقاءات مع كبار المسؤولين لا يزال في طور الاعداد، معلنا ان مطران أبرشية مار مارون في نيويورك غريغوري منصور ومطران ابرشية لوس انجلوس الياس عطاالله، سيرافقان الراعي في جولته على الابرشيات الاميركية. واشار الى ان قضية النازحين السوريين تؤثر عموما على وضع البلد، واي خلل في التوازن الطائفي لن يصب في مصلحة احد، ومن هذا المنطلق سيضيء البطريرك الراعي على الموضوع خلال كلمة سيلقيها في المؤتمر منطلقا من مبدأ اساسي بعيدا عن تفاصيل السياسة. تجدر الاشارة الى ان قانون الكنيسة العام يفرض على البطريرك زيارة الكنائس في العالم وفي لبنان كل خمس سنوات، وبالتالي هي الزيارة الاولى للراعي الى اميركا في عهد الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

توتي يبكي روما ويعطي درساً جديداً في الوفاء

جماهير روما لم تتمالك أعصابها وهي تشاهد فارسها توتي يتنحى عن سدة قيادة فريق العاصمة بعد ربع قرن من العطاء. توتي ختم مسيرته الاسطورية بمشهد بكى فيه الجميع في أكثر لحظات الكالتشيو الوداعية انفعالية. وغصت مدرجات "أولمبيكو" ملعب روما في العاصمة بالمشجعين لحضور المباراة الأخيرة لتوتي (40 عاماً) مع "جيالوروسي"، الفريق الذي دافع عن ألوانه طيلة 25 موسماً.

loading