زلازل

زلزال بقوة 6.3 درجات في تركيا.. ومسؤول يطالب بفتح تحقيق بالامر

تصريح طريف ذلك الذي أدلى به رئيس بلدية أنقرة مليح كوكشيك عقب حدوث زلزال قوته 6.3 درجة قرب ساحل تركيا الغربي، الاثنين، حيث قال إن سبب الزلزال يمكن أن يكون "اصطناعيا". وقال كوكشيك "الآن أعتقد أن هذا قد يكون زلزالا اصطناعيا. أنا لا أقول إنني متأكد ولكن هناك احتمال كبير وحقيقي"، حسبما ذكرت صحيفة "حرييت" التركية. وتجاوز رئيس بلدية أنقرة التصريح الطريف ليطالب بإجراء تحقيق في الحادث، حيث ذكر "يجب التحقيق في هذا الأمر.. هل كانت هناك أي سفينة أبحاث زلزالية تبحر بالقرب من مركز الزلزال؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هي الدولة التي تنتمي إليها؟ ". وليست هذه هي المرة الأولى التي يقول فيها كوكشيك إن الأمر يتعلق بـ"زلزال اصطناعي" ناجم عن مخابرات أجنبية. وفي شباط الماضي، كشف كوكشيك أن الزلزال الذي ضرب مقاطعة تشاناكالي الغربية يمكن أن يكون وراءه قوى خارجية تريد تدمير الاقتصاد التركي. وأضاف "اليوم حدث زلزال خطير في تشاناكالي. لقد تحققت من الأمر ووجدت أنه كانت هناك سفينة تجري بحوثا زلزالية بالقرب من بؤرة الزلزال. ما هي هذه السفينة وما هو البلد الذي تنتمي.. أشعر بالقلق إزاء هذا الزلزال".

تحذيرات من زلازل قوية في إيطاليا

حذرت الهيئة الإيطالية المكلفة تقييم المخاطر الكبرى من أن زلازل قوية قد تتبع الهزتين اللتين شهدهما هذا الأسبوع والزلزال القوي الذي ضرب إيطاليا في آب. وقالت اللجنة الوطنية للتنبؤ بالمخاطر الكبرى والوقاية منها إن ليس هناك دليلا في الوقت الحاضر على أن الحركة الزلزالية تقترب من نهايتها. وأكدت أنها حددت في أعقاب الزلزال الذي ضرب في 24 آب وأودى بنحو 300 شخص، ثلاث بقع قد تشهد نشاطا زلزاليا قويا. وفي أعقاب زلزالين بلغت قوتهما 6.1 و5.5 درجة الاربعاء وشردا نحو خمسة آلاف شخص، سجل معهد الجيوفيزياء الوطني الإيطالي 700 هزة تقريبا.

Advertise with us - horizontal 30
loading