سرطان

إعادة تصنيف السرطان يزيد فعّالية وسائل علاجه

أصبح من الضروري مقارنة أوجة التشابه والاختلاف بين الأورام السرطانية وإعادة تصنيفها بدلا من الاهتمام بتحديد أول مكان ظهر فيه الورم بالجسم، حسبما توصلت دراسة طبية. وتوصلت دراسة، بقيادة علماء من الولايات المتحدة، حللت أكثر من 33 نوعا من الأورام السرطانية في أكثر من 10 آلاف مريض، إلى إمكانية إعادة تصنيف الأورام إلى 28 مجموعة تشترك في جزئيات متشابهة. ويقول الباحثون، الذين نشروا دراستهم في مجلة "سِل" الطبية، إن إعادة تصنيف الأورام سيقود في النهاية إلى تحديد وسائل علاج أفضل وأكثر دقة.ه

Advertise

الحموضة المزمنة مقدمة لسرطان المخ والرقبة

يعاني الملايين حول العالم من الشعور المزمن بالحموضة، وتشير أبحاث علمية جديدة إلى أن هذه الحالة قد تثير مخاطر صحية أكثر مستقبليًا مثل سرطان المخ والرقبة. ووفقًا لما نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، فإن الأبحاث التي أجريت في جامعة "واشنطن" الأمريكية، شملت ما يقرب من 28 ألف أمريكي تخطت أعمارهم الـ 65 عامًا ممن عانوا مخاطر متزايدة للحموضة المزمنة. وحسب الدراسة تم تقييم ارتباط تاريخ الارتداد المعدي المعوي، وهو مصطلح "سريري لحرقة المعدة المزمنة" والمرتبط بما يقرب من ثلاثة أضعاف احتمالات تطور سرطان الحنجرة، ونحو 2.5 ضعف لسرطان البلعوم ونحو 40% فرصة للإصابة بسرطان الجيوب الأنفية. وأوضح الباحثون أن سرطان المخ والرقبة يسببان أكثر من 360 ألف حالة وفاة في جميع أنحاء العالم كل عام. وقاد الدراسة الجديدة الدكتور إدوارد ماكول، من مؤسسة أوشسنر كلينيك في واشنطن، ونشرت في عدد ديسمبر من مجلة جاما لجراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة. وقال أحد أطباء الجهاز الهضمي، إن النتائج مثيرة للدهشة؛ نظرًا لما هو معروف عن تأثير ارتداد حمض على الأنسجة الحساسة. وفى الوقت الذى وجدت فيه الدراسة ارتباطًا بين مرض ارتجاع المريء وسرطان المخ والرقبة، إلا أن البيانات التي حصل عليها الباحثون لا تتضمن معلومات عن تاريخ التدخين وتناول الكحوليات لكل مريض.

loading