سعد الحريري

هل تطوى صفحة النقاش وتقرّ وتحال الموازنة إلى البرلمان؟

لم تستبعد مصادر مطلعة لـ«اللواء» ان تكون الجلسة رقم 20 اليوم جلسة تقديم بعض الملاحظات، لا سيما من قبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كما جلسة اقرار خصوصا ان هناك رغبة في انهائها الا اذا طرأ ما هو غير متوقع. وفهم من المصادر نفسها ان ما من احد من الوزراء راغب في ان يعود البحث من جديد في ما تم التوصل اليه كي لا تتعقد الأمور لكن هذا لا يعني ان تطرح افكار ختامية قبيل الاقرار النهائي. ولفتت المصادر الى ان اي كلام عن تصويت حول بعض الاجراءات ليس صحيحا انما قد تظهر تحفظات معينة مؤكدة ان مجلس

الحريري نعى الخطيب: إكتشفت من خلاله الولاء الصادق للقيم الوطنية

نعى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الوزير والنائب السابق سامي الخطيب، مشيدا بمسيرته الطويلة الناجحة وحنكته وحكمته. وأكد الحريري في بيان أنه "لا يُكتب اسم اللواء سامي الخطيب إلا وتُكتب الى جانبه صفحات من تاريخ لبنان الأمني والسياسي، كان له فيها حضوره المميز، ضابطاً من اركان المكتب الثاني في العهد الشهابي، وقائداً لقوات الردع العربية، ثم قائداً للجيش في المرحلة الانتقالية التي واكبت البدء باتفاق الطائف ووزيراً للداخلية ونائبا عن البقاع الغربي لدورات عدة". ورأى أن "بغيابه اليوم تنطوي صفحة من تلك الصفحات، ليبقى اسم سامي الخطيب في وجدان الذين عرفوه ورافقوه وصادقوه، وقد كنت واحداً منهم في السنوات الأخيرة، وتسنى لي أن أكتشف من خلاله المعاني العميقة للوفاء والولاء الصادق للقيم الوطنية ولكل ما يتصل بالدولة والشرعية ومؤسساتها". وأشار الحريري الى ان سامي الخطيب نموذج ناجح للتوأمة بين الحياة العسكرية والحياة السياسية، وقد تفوق بطيبته وحنكته وحكمته وكرمه وصلابته في المجالين. وقال الحريري: "باسمي الشخصي وباسم الحكومة اللبنانية أنعيه الى عموم اللبنانيين والى اهلنا في البقاع الغربي خصوصاً، الذين احبوه بمقدار ما أحبهم وكرس حياته لخدمتهم في أصعب الظروف. أصدق التعازي لزوجته واولاده وأشقائه وعائلته، ولكل من يذرف دمعة محبة على سامي الخطيب".

loading