nabad2018.com

سعد الحريري

الحريري متمسك بإقرار قانون العفو في أول اجتماع للحكومة الجديدة

جدد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري تمسكه بإقرار قانون العفو على أساس المسودة الأخيرة وذلك قبل الانتخابات النيابية، وفي حال تعثر إقرارها قبلها، ففي أول اجتماع للحكومة الجديدة بعد نيلها الثقة. وقد أبدى وفد هيئة علماء المسلمين ولجنة أهالي السجناء ارتياحهم للمسودة وللتنسيق مع اللجنة المكلفة من قبل الرئيس الحريري، وقرروا إعطاء فرصة للمفاوضات السياسية والقانونية للوصول للحل المنشود لقانون العفو، على أن يتم التصعيد من قبل لجنة الأهالي في كافة المجالات في حال تم تجاهل موضوع العفو بعد هذا التاريخ.

تعطيل اتفاقية التعاون مع روسيا: تخوف من توجه رسمي للحريري لتأجيل التوقيع

انتفت ذرائع الحكومة اللبنانية لتعطيل اتفاق التعاون العسكري بين لبنان وروسيا الاتحادية. على مدى أشهر، نجح مشروع الاتفاقية في العبور من اللجان العسكرية الروسية ــ اللبنانية المشتركة والخبراء، وبقي الرئيس سعد الحريري وخضوعه للضغوط الغربية حاجزاً أمام وصولها إلى جدول أعمال الحكومة، وبالتالي حرمان وزير الدفاع يعقوب الصّراف من تفويض مجلس الوزراء التوقيع عليها. قبل نحو أسبوعين، فوّت لبنان موعداً مهمّاً لتوقيع الاتفاقية خلال مؤتمر الأمن الدولي السابع الذي انعقد في موسكو. أمّا ذريعة التهرّب اللبناني من منح الصّراف التفويض للتوقيع كما كان متّفقاً عليه مع الجانب الروسي، فكان جزءاً من حملة الدعاية الغربية لتشويه الاتفاقية، بالقول إنّها تسمح لموسكو باستباحة الموانئ والمرافئ اللبنانية للأغراض العسكرية، وهو ما عمل بعض مستشاري الحريري على تسويقه وتسريبه إلى وسائل إعلامية.

المناوشات السياسية... هل تكسر الخطوط الحمر؟!

أكدت مصادر متابعة لصحيفة "الجريدة" الكويتية ان "ثمة اتفاقا ضمنيا بين القوى السياسية كلها، يتمثل في ضرورة إبقاء المناوشات مضبوطة تحت سقف الاستقرار السياسي"، مشيرة الى ان "أيا من الاطراف لا يريد كسر الخطوط الحمر". وأضافت المصادر: "حزب الله حريص على المحافظة على قواعد الاشتباك التي تحكم اللعبة المحلية منذ عودة رئيس الحكومة سعد الحريري عن استقالته، رغم التباين بالمواقف والتباعد في مقاربة العديد من المواضيع والملفات، ويحرص على عدم الذهاب نحو أي خطوات يمكن أن تزعزع أسس التسوية".

loading