سلسلة الرتب والرواتب

حمادة: لن نحرم المعلمين من حقوقهم ولن نحمّل الاهل اكثر من قدرتهم

اكد وزير التربية مروان حمادة ان زيارته إلى بكركي لمعايدة البطريرك الراعي شكّلت فرصةً للتداول في تداعيات القانون 46 على القطاع الخاص بالنسبة لحقوق المعلمين واقساط المدارس.وشدد حمادة بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يرافقه المدير العام للوزارة فادي يرق، على ان كلام الراعي من ذهب إذ اعتبر ان المدرسة تجمع الكل "الاهل، المدرسة كمؤسسة التي تحمل التوازن الاكاديمي والاقتصادي، والاساتذة الذين لديهم حقوق لا احد سينكرها".وقال حمادة "عرضت حلا على الراعي يحفظ التشريع وحقوق المعلمين مع جدولتها والزيادات على الاقساط تكون قليلة ومن دون مفعول رجعي"، واضاف "وضع البلد ووضع الخزينة يستلزم جدولة العبء".واعلن حمادة انه اتفق مع غبطة البطريرك ان نلتزم بالحوار في ملف المدارس عبر لجنة الطوارىء ونتمنى ان لا يكون هناك اتجاه نحو الاضراب الذي يعتبر جريمة بحق التلاميذ.وتابع "الوضع صعب في البلد ولكن ثروة لبنان تكمن في تلاميذه ومدارسه وجامعاته ومن الضروري اليوم التوصل إلى حل" .وختم قائلا "علينا أن لا نحمّل الدولة لأنها على أبواب مؤتمرات دولية وبالتالي سيكون هناك زيادات قليلة على الأقساط لا تتعدى الدرجتين، ولن نحرم المعلمين من حقوقهم ولن نحمل الاهل اكثر من قدرتهم".

Time line Adv

الإهمال الرسمي يهدِّد العام الدراسي

اشارت صحيفة النهار الى ان اقرار سلسلة الرتب والرواتب الجديدة مع إعطاء المعلمين في القطاع الخاص ست درجات استثنائية، وربط ‏ادارات المدارس تسديدها إياها بزيادة الأقساط المدرسية، الأمر الذي يعارضه الأهالي، جعل ثلاثي التربية، ‏الادارات والمعلمين والأهالي، في مواجهة محتدمة وعد مجلس الوزراء بمعالجتها في جلسة خاصة بالملف ‏التربوي لم تنعقد حتى تاريخه على رغم الوعود المتكررة ومضي أشهر على الخلاف‎.‎ وتزداد يوماً بعد آخر عناصر الانفجار في غياب رؤية واضحة وجلية لحلول ممكنة.‎ ‎

loading