طلال ارسلان

رسالة حازمة من إرسلان الى الحريري وجنبلاط..

على رغم الإنطباع السائد ومفاده أنّ العقدة الدرزية باتت غير عصيّة على المعالجة بعد الإشارات التي أطلقها رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» النائب السابق وليد جنبلاط في هذا الاتجاه، إلاّ انّ رئيس «الحزب الديموقراطي اللبناني» الوزير طلال ارسلان لا يبدو أنّه على الموجة نفسها، بل يتشدّد أكثر من أي وقت مضى في التمسّك بتسمية الوزير الدرزي الثالث، رافضاً أن تشغل هذا المقعد شخصية درزية وسطية، ومنتقداً بحدّة سلوك الرئيس المكلّف سعد الحريري.ويقول ارسلان لـ«الجمهورية» انّ أحداً لم يناقشه في أي حلّ للعقدة الدرزية، وأنّه غير معني لا من قريب ولا من بعيد بما يتردد في الإعلام عن حلحلة في مسألة التمثيل الدرزي في الحكومة، «وعندما سألت حلفائي عن حقيقة الأمر قيل لي انّه لن يحصل شيء لا أكون راضياً عنه».

هل تخلّى الحزب الاشتراكي عن الوزراء الثلاثة؟

لفت عضو اللقاء الديمقراطي النائب فيصل الصايغ الى اننا غير نادمين على ترك مقعد للنائب طلال ارسلان في عاليه ولكن كنا نتوقع ان يبادلنا الايجابية بأخرى والعلاقة معه مقفلة حاليا.الصايغ وفي حديث لصوت لبنان 100.5 اكد ان التعقيدات الداخلية والطمع الداخلي هما العبء الاكبر على تشكيل الحكومة وقال:"هناك افتعال لعقدة درزية لم يكن من المفترض ان تكون موجودة لاننا اتفقنا على ان الحكومة يجب ان تعكس نتيجة الانتخابات فتمثيلنا الشعبي اعطانا سبعة نواب من اصل ثمانية".وأضاف:"لم نعتمد سياسة التعطيل لكن تهميشنا فرض علينا التشدد وشعرنا ان التعاطي معنا كان فيه استهداف لنا ومحاولة تحجيم".

loading