فارس سعيد

سعيد: أخشى الانتقال من أزمة حكومية إلى أزمة وطنية

قال النائب السابق فارس سعيد: "أشهد امام الله والتاريخ أنه لولا وليد جنبلاط لما قامت انتفاضة 14 آذار". واضاف: "أنا امين سر 14 آذار سبق وأعلنت انها لم تعد موجودة، لكن روحية 14 آذار ومطالبها وإيمانها موجود". سعيد كشف لبرنامج "وهلق شو" عبر "الجديد" عن حصول لقاء بينه وبين جنبلاط على العشاء بعد احداث الجاهلية وذلك بعد فترة طويلة من الغياب، مؤكدا أن جنبلاط لم يكن علما بما سيجري في الجاهلية، معتبرا ان في الحادثة سوء تقدير امني وسياسي، لانه من المعروف أن وهاب ليس شخصية عادية،مضيفا: " يا وقفوه يا ما تبعتو دورية". وعن العلاقة مع حزب الله اعلن ان آخر اتصال جرى بينه وبين الحزب كان في العام 2005 مع السيد حسن نصرالله، متحدّيا اثبات اي تواصل بينه وبين الحزب في فترة الإنتخابات النيابية. وتوجه سعيد الى السيد نصرالله بالقول: "هذا البلد لا يستطيع أن يحمل المشاريع الكبرى، لم يستطع سابقاً أن يحمل مشروع السلام مع "إسرائيل" ولا هو قادر على ازالة اسرائيل من الوجود اليوم". حكوميا، لفت سعيد الى أن الرئيس عون سيرسل رسالة إلى مجلس النواب بشأن تكليف الرئيس الحريري، معتبرا ان ذلك سيعمق الأزمة، ومعربا عن خشيته الانتقال من أزمة حكومية إلى أزمة وطنية هدفها ضرب اتفاق الطائف.

سعيد: هكذا انتقلت الإختصاصات الى الطوائف...

غرد النائب السابق فارس سعيد عبر تويتر، قائلا: "انتقلت الإختصاصات الى الطوائف التي تتوزّع المهام الوطنيّة -المسيحيون اصحاب اختصاص في السياحة و الفندقيّة و المهرجانات الصيفية و تركوا السياسة لغيرهم -الشيعة يحتكرون السياسة و الأمن في لبنان- الاٍرهاب - اسرائيل- امن المخيمات و الجبل… -السنّة منتظرون احداث المنطقة -الدروز قلقون"

سعيد: حزب الكتائب مدعو ليقود عملية الاستقلال لان لبنان تحت الوصاية الايرانية

اكد رئيس لقاء سيدة الجبل سعيد ان مع انفجار وضع الدولة اللبنانية في العام 1975 شكّل حزب الكتائب الضمانة الحقيقة للدولة ومثّل رافعة للجميع اذ بحث اللبنانيون عن ضمانة رديفة والكتائب كانت حاضرة لتمثل هذه الضمانة، والذروة كانت وصول الرئيس الشهيد بشير الجميّل الى سدة الرئاسة".وتابع في حديث لليوم السابع عبر صوت لبنان 100.5، قائلا "اليوم وبكل راحة ضمير اقول ان المشروع الوحيد الذي تقدم بعد انهيار الدولة في الـ75 كان مشروع بشير الجميّل في العام 1982 ولو سًمح لبشير بالحكم لما كنا وصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم".

loading