فلسطين

ابن الـ3 سنوات ضحية جديدة للمستشفيات...

توفي الطفل الفلسطيني محمد وهبي البالغ من العمر 3 سنوات مساء الاثنين في طرابلس وأقدم أبناء مخيم البارد والبداوي على إحراق الاطارات أمام مكتب مدير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)، إذ يرجعون سبب الوفاة الى عدم استقبال أي مستشفى له نتيجة عدم توفر سرير له وإثر تقليص خدمات الاونروا. وكان الطفل محمد بحاجة للدخول الى العناية الفائقة بعد غيبوبة دامت 3 أيام، ولم يستقبله اي مستشفى طوال هذه المدة. وبعد هذه المدة تمكن ذووه من ادخاله الى مستشفى الا انه توفي بعد ساعات. وبحسب ما افادت مصادر لصوت لبنان، ستفتح وزارة الصحة تحقيقا في الحادثة لمعرفة الأسباب التي حالت دون تأمين سرير للطفل ومعالجته. ولفتت المصادر إلى أن "طبابة الفلسطينيين في ​لبنان​ تقع على عاتق​ الأنروا وهي المسؤولة عن هذا الأمر"، مؤكدة أنه "لم يتم التواصل في الأصل مع وزارة الصحة لمتابعة هذه الحالة. وكان الطفل قد توفي على أبواب إحدى ​مستشفيات​ ​طرابلس​ بعد رفض المستشفى استقباله.

جرح عنصري أمن اسرائيليين في عملية طعن في البلدة القديمة بالقدس ومقتل المهاجم

طعن مسلح عنصري أمن إسرائيليين في البلدة القديمة في القدس ما تسبب بجرحهما قبل أن تطلق الشرطة النار على المهاجم وترديه قتيلا، بحسب بيان للشرطة. وأفاد البيان أن عنصري شرطة الحدود المصابان ليسا بحالة خطر، لكنه لم يورد أي تفاصيل عن هوية المهاجم. والبلدة القديمة في القدس مقسمة بين الاسرائيليين والفلسطينيين لكنها خاضعة لسيطرة القوات الإسرائيلية. ويأتي الهجوم على وقع القلق المتزايد بشأن ارتفاع منسوب العنف في النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي. وفي حادثين منفصلين وقعا ليل الأربعاء وصباح الخميس، قتلت السلطات الإسرائيلية فلسطينيين تتهمهما بتنفيذ هجمات ضد مواطنين إسرائيليين. وتضم البلدة القديمة أهم المواقع المقدسة بالنسبة للديانات المسيحية واليهودية والإسلام لكنها شهدت عدة اعتداءات نفذها فلسطينيون بسكاكين في كثير من الحالات. وتراجع عدد الهجمات على غرار هجوم الخميس خلال السنوات الأخيرة لكنها لا زالت تتم بوتيرة أقل.

عباس يهدّد بحلّ المجلس التشريعي الذي تتحكّم حماس بأغلبيته

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت، إنه سيحل المجلس التشريعي الفلسطيني الذي فازت فيه حركة حماس بأغلبية في انتخابات عام 2006. وأضاف عباس: "نحن بالطريقة القانونية سنحل المجلس التشريعي وهذا سيأتي قريباً وهذا الكلام أول مرة بحكيه قدامكم (أمامكم)". وكان عباس يتحدث في مقر الرئاسة أمام المشاركين في مؤتمر تنظمه وزارة الاقتصاد الوطني حول الحوكمة ومكافحة الفساد.

loading