قوى 14 آذار

هل ماتت 14 آذار؟

عشيّة الذكرى السنوية الثانية عشرة لثورة الأرز في 14 آذار 2005، تكثر النقاشات بين قادة الرأي في هذه الحركة الشعبية حول ما إذا كانت 14 آذار لا تزال على قيد الحياة؟ أم أنها ماتت ودفنت على أيدي قادة بعض أحزابها؟ وهل أنها لا تزال ضرورة؟ أم أنها أصبحت مجرد ذكرى من تاريخ لبنان الحديث ؟ في العامين 2004 - 2005 كانت الظروف السياسية في لبنان على الشكل الآتي: 1- سلطة وصاية أمنية - عسكرية تمسك بمفاصل مؤسسات الدولة اللبنانية كافة وتختزل عملها وتملي عليها القرارات.

Advertise

14 آذار: ما صدر عن رئيس الجمهورية مناقض لأحكام الدستور وقانون الدفاع

قال قيادي بارز من مستقلي 14 آذار لـ"الجمهورية" انّ "ما صدر عن رئيس الجمهورية مناقض لأحكام الدستور وقانون الدفاع"، وتساءل: "اذا كان "التيار الوطني الحر" يعتبر انتخاب نائب مسيحي بأصوات المسلمين ضرباً للميثاق، فبماذا يمكن أن نصِف التساهل في صلاحية رئيس الجمهورية كقائد أعلى للقوات المسلحة؟". وذكّر بأنّ رئيس الجمهورية "أقسم على احترام دستور الأمة اللبنانية وقوانينها"، وبأنّ قانون الدفاع ينصّ صراحة على أنه عند تعرّض لبنان لأيّ خطر تُوضَع كل القوى المسلحة التي تعمل وفقاً لأنظمتها الخاصة بإمرة قائد الجيش". واعتبر "انّ الإمعان في التخلّي عن النصوص القانونية والدستورية سيزيد من ضعف المؤسسات ويحول دون قيام الدولة القوية".

loading