قوى 8 اذار

منعاً لإيقاع الفتنة... تعميم من القيادات الامنية

قال قطب نيابي في 8 آذار لـ«الجمهورية»: «انّ المراجع المسؤولة والقيادات الامنية عمّمت بوجوب اتّخاذ الحيطة والحذر على الصعيد الامني خوفاً من دخول المصطادين في الماء العكر على خط الأزمة القائمة ومنعاً لوقوع ايّ احداث يُراد منها ايقاع الفتنة بين اللبنانيين في هذه المرحلة، مع العلم ان لا خوف لدى المعنيين من ايّ تهديد امني خارجي، سواء على المستوى الاسرائيلي او غيره». وقال: «انّ الجميع من اعلى قمة هرم السلطة الى قاعدته مروراً بالقوى السياسية وعلى رأسها تيار«المستقبل» يتصرّفون وكأنّ استقالة الحريري لم تحصل». ونوَّه بموقف كتلة «المستقبل» الذي يشدّد على عودة الحريري، وكذلك بموقف بعض القياديين «المستقبليين» الذين رفضوا ما تردَّد عن وجود محاولات لاستبدال الحريري بشخصية اخرى»، واعتبَر «انّ هذه المواقف معطوفة على مواقف اخرى في هذا الاتجاه تؤسس لمرحلة وطنية جديدة من شأنها ان تُرسّخَ الاستقرار السايسي والامني الذي كانت التسوية الرئاسية قد أرسَت دعائمه».

نهاية ايار للتوصل إلى التفاهم

تتحدث أوساط في 8 آذار عن سقف زمني حدوده نهاية الشهر الجاري للتوصل الى تفاهم على قانون الانتخاب، لأن الدورة العادية لمجلس النواب تنتهي في 31 الجاري، ولن يقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ابتزازه في مسألة فتح دورة استثنائية. ورغبة منه في عدم حرق الأوراق يبقي الرئيس هذه الورقة غامضة حتى الآن، في سياق عملية التفاوض الجارية، لكن هذه الأوساط تحذر من أزمة كبرى في البلاد إذا تم تجاوز هذه المهلة دون التفاهم، وبرأيها فإن حزب الله سيكون أكثر حزما في مقاربة الأمور لمنع سقوط البلاد في الهاوية.

Advertise with us - horizontal 30
loading