ليبيا

لا هي كوبا ولا هو كاسترو

الدول الصغيرة تغريها الأدوار الكبيرة. تجد فيها نوعاً من الثأر مما تعتبره «ظلم الجغرافيا». تعتقد أحيانا أن الدور يوسع الخريطة ويحميها. وتستسلم لمتعة اللعب على ملاعب الآخرين. ومشكلة الأدوار الكبيرة أنها جذابة وكثيراً ما توقع في الإدمان. ومن الصعب إقناع المدمن بالعودة إلى دور يوازي حدود الخريطة. وفي الغالب لا بدَّ من العلاج بالصدمة. بديهي أن تسعى دولة ما إلى تعزيز دورها أو تلميعه، لكن المسألة تكمن في طبيعة الدور وما إذا كان يدخل ساحات الآخرين من بواباتها الرسمية والشرعية. التسرب إلى الساحات من دون علم الحكومات والإمساك بأوراق على أرض الآخرين وتحريكها والسعي إلى تغيير ملامح تلك الساحات أعمال مثيرة لكنها محفوفة بالأخطار. واستخدام تعبير الدول الصغيرة لا يتضمن أي إساءة. إنه وصف لواقع. وأنا أصلا من دولة صغيرة وهشة في آن.

الكشف عن مصدر تمويل "إرهابي مانشستر": الحكومة البريطانية!

كشف تقرير حديث نشرته صحيفة تليغراف البريطانية، عن المصدر الذي اعتمد عليه منفذ هجوم مانشستر الدامي سلمان عبيدي، لتمويل نشاطه الإرهابي. وقالت الصحيفة إن سلمان حصل على عدد من القروض الطلابية التي تقدمها الحكومة البريطانية، ساعدته على تنفيذ هجومه الذي قتل خلاله 22 شخصا، الاثنين الماضي. وتجري أجهزة الأمن في بريطانيا حاليا تحقيقات من أجل الوصول إلى مصادر تمويل عبيدي (22 عاما)، والتعرف على كيفية حصوله على الأموال اللازمة لسفره إلى ليبيا، حيث تدرب هناك على صنع القنابل في معسكرات للمتطرفين. وقالت "تليغراف" إن عبيدي حصل على نحو 7 آلاف دولار على هيئة قروض طلابية، بعدما بدأ دراسة إدارة الأعمال في جامعة سالفورد، في تشرين الاول 2015، ثم تلقى مبلغا مماثلا في العام التالي رغم تركه الدراسة.

loading