مصباح الأحدب

الاحدب: الذين يتحدثون باسمنا في السلطة باعوا شعبهم لقاء بقائهم في الحكم

رأى رئيس "لقاء الاعتدال المدني" النائب السابق مصباح الاحدب خلال استقباله وفودا شعبية في منزله بطرابلس، ان "صرخة الشيخ سامي الحاج أحمد تعكس حقيقة الظلم اللاحق بأهلنا في البلد"، وقال: "ان وقوف شيخ جليل امام دار الفتوى ليتسوّل لقمة العيش له ولابنائه يعتبر وصمة عار على جبين ساستنا الذين تخلوا عن شعبهم وتركوه لمصيره يهان بأمنه ولقمة عيشه".أضاف: "ان الذين يتحدثون باسمنا في السلطة باعوا شعبهم لقاء بقائهم في الحكم والاستفادة من توزيع المغانم والحصص، وبسببهم فإن ابناء السنة في البلد يعانون من الاضطهاد والتهجير والتكفير، وكل ذلك ضمن سياسة اقليمية شاملة تستهدف المدن السنية الكبرى ومن أبرزها طرابلس وساتنا يعلمون ذلك ولكن مصالحهم فوق كل شيء".

الأحدب للمسؤولين: عيب عليكم!

عقد رئيس "لقاء الاعتدال المدني" النائب السابق مصباح الأحدب مؤتمرا صحافيا، استهله بالقول: "منذ عام 1960 والصحف تتحدث عن شعارات التهدئة والتسكين لمدينة طرابلس عبر مشاريع وهمية فارغة تطلقها الحكومات المتتالية، واليوم وبعد أكثر من خمسين سنة نرى أنه ليس ثمة قرار سياسي لتفعيل الوضع الإقتصادي في طرابلس، لا بل أكثر من ذلك هناك قرار سياسي بإبقاء طرابلس فقيرة واستعمالها لأغراض اقليمية، ورغم كل المعارك والحروب وجولات العنف التي مرت على المدينة، لم يحصل أي تمييز ايجابي يعيد طرابلس الى خارطة الدولة".

الأحدب: لا يجوز أن تصبح "زجاجة رياض الصلح" هي الشغل الشاغل

اعلن رئيس "لقاء الاعتدال المدني" النائب السابق مصباح الاحدب في بيان اليوم، ضم صوته "لأصوات الذين دانوا التعرض لرئيس الحكومة امس، ولكن لا يجوز أن تصبح قضية (زجاجة رياض الصلح) هي القضية المحورية والشغل الشاغل على حساب القضية الأساسية وهي حماية الفساد وافقار المواطن بشكل ممنهج. فحق المواطن المهدور ولد الأزمة الحالية على مستوى الوطن".اضاف: "ان الإجماع لدى ساستنا على الدفاع عن مقام رئاسة الحكومة كان أمرا لافتا وإيجابيا، وكم كنا نتمنى لو يكون هذا الإجماع على استنباط حلول لمعالجة الوضع الكارثي الذي يعيشه المواطن. وهذه طرابلس نموذجا، لماذا لا يجمعون مثلا على المطالبة باعفاء طرابلس وتجارها ومستثمريها من الضرائب لتنهض هذه المدينة الضحية التي ضربت بالصواريخ والقذائف على مدى سنوات جعلت اقتصادها في الحضيض".

loading