مصطفى علوش

علوش: لا حكومة هذا الأسبوع

رأى القيادي في تيار المستقبل النائب السابق د ..مصطفى علوش، في تصريح لـ «الأنباء» الى أن ما يهم لبنان هو عودة كل النازحين دون الابقاء على أي واحد منهم، علما أن المبادرة الروسية مازالت حتى الساعة مبادرة نظرية لم ترتق بعد الى مستوى التطبيق، مؤكدا أن لبنان غير قادر على إبقاء نازح سوري واحد أيا تكن الأسباب والدواعي لبقائه، وذلك لاعتبار علوش أن النهوض بالاقتصاد اللبناني يتطلب استئصال العلل من جذورها وعلى كل المستويات بدءا بعودة النازحين السوريين، مرورا بمكافحة الفساد دون تهاون واستثناءات، وصولا الى احترام النصوص الدستورية والقانونية.

علوش: الحريري لا يبحث عن تشكيلة لإرضاء التوازنات بل لإعادة تثبيت اركان الدولة

لفت القيادي في "تيار المستقبل" مصطفى علوش الى ان هناك حذرا وتأنّيا من قبل رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري وهو يتشاور بشكل مباشر او غير مباشر مع رئيس الجمهورية ميشال عون. علوش وفي مداخلة عبر mtv شدد علوش على ان الحريري لا يريد ان يقدم صيغة لا تصل الى اي نتيجة، وبانه يبحث عن تشكيلة قادرة على اتخاذ القرارات الفاعلة. اضاف: الحريري لا يبحث عن تشكيلة فقط لارضاء التوازات بل ايضا الى اعادة تثبيت اركان الدولة والقيام بما ينهض البلد، مشيرا الى ان اللبنانيين باتوا يفتقدون الثقة بالوطن وبوجوده وبكيانه. وردا على سؤال قال علوش: "ان حكومة الاكثرية ستقصي قوى تمثل طوائفها". وجزم علوش ان هناك تفاهما بين عون والحريري على الاستمرار في الحوار حتى الوصول الى التشكيلة المقبولة، مؤكدا انه لا يعرف الوقت الذي ستشكل فيه الحكومة، معتبرا ان الاهم هو تشكيلها ونيلها الثقة من قبل البرلمان. وكشف علوش ان بعد عودة الرئيس المكلف من زيارته الى اسبانيا ومن ثم الى لندن سيزور الرئيس عون.

علوش: لا مجال دستورياً لسحب التكليف من الرئيس المكلف

قال القيادي في تيار المستقبل د.مصطفى علوش لصحيفة "الأنباء"الكويتية ان رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري وضع رؤساء الحكومة وكل المعنيين امام الامر الواقع. واضاف ردا على سؤال حول التلويح بإمكانية سحب التكليف بتشكيل الحكومة من الحريري: لا مجال دستوريا لذلك، والامكانية الوحيدة هي ان يعتذر الرئيس المكلف شخصيا، وهذا ليس واردا بالنسبة للرئيس الحريري، مضيفا ان معايير تأليف الحكومات واحدة، هو ذلك المنصوص عليه في دستور الطائف: رئيس الحكومة يؤلّف الحكومة بالتشاور مع رئيس الجمهورية وليس اي امر آخر.

loading