مصطفى علوش

طرح حكومة 32 لا يحلّ المشكلة... علوش:حادثة الجاهلية نتيجة طبيعية لحماية حزب الله لحلفائه

شهر مرّ على تجدد الازمة الحكومية بفعل خروج عقدة اللقاء التشاوري الى العلن بعد أن كانت التشكيلة جاهزة بانتظار أسماء وزراء "حزب الله"، بيد أن الاجواء السائدة لا توحي بأن الدخان الابيض سيخرج قريبا من قصر بعبدا، فأي من طروحات وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل لم تلق توافقا الى الآن، وموقف الحزب لا يزال على حاله، والنواب الستة ماضون في التصعيد من خلال المطالبة بحقيبة وزارية. وأتت أحداث الجاهلية لتضفي مزيدا من الضبابية على المشهد السياسي، فـ"الجمعة" الـ 8 آذارية التي نتجت عنها، انعكست تصلبا إضافيا في موقف النواب الستة والحزب في مواجهة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري.

علوش: عدنا الى نقطة الصفر حكوميا!

أكد النائب السابق مصطفى علوش أن عقدة توزير النواب السنة الاستفزازيين والتي يشد بها حزب الله في الوقت الراهن، ليست واضحة المعالم، ولا نعرف شيئاً عن أهدافها حتى الساعة، لكن قد يراد من ورائها تعطيل الحكومة والبلد لحين معرفة نتائج العقوبات المفروضة على لبنان.وأشار الى ان النائب فيصل كرامي لم ينل سوى 7% من الأصوات التفضيلية لأبناء المدينة والذين يعتبرون بغالبيتهم "حزب الله" عدواً، فكيف يجاهر بانتمائه للحزب وقبوله بنيل حقيبة وزارية من خلاله؟

loading