معين المرعبي

المرعبي يتّهم باسيل بالعرقلة: احترنا!

قال وزير شؤون النازحين معين المرعبي أن وزارته بذلت جهداً كبيراً في ملف النازحين بالتعاون مع بعض الوزارات، ولاسيما وزارة الداخلية والبلديات وجرى تحضير ورقة سياسية لكن هذه الجهود اصطدمت بعرقلة من الوزير جبران باسيل. وقال لصحيفة اللواء ردا على سؤال عن الورقة التي يقدمها الوزير باسيل: "احترنا مين بدو يحكي بالموضوع". وأوضح أن المطلوب من السلطات المعنية تسهيل خروج السوريين من لبنان إلى سوريا من خلال عدم فرض غرامات التأخير على الإقامة، مؤكدا أن الحكومة لم تغلق الحدود تجاه عودة النازحين السوريين الى بلدهم.

المرعبي رداً على باسيل: المتآمر الأكبر هو من تسبب بتهجير السوريين

اعتبر وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي في اتصال مع "السياسة" الكويتية، أن اللقاء الذي عقده وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل مع وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم بطلب من الأول، يتجاوز الحديث عن مسألة عودة من أسماهم باللاجئين السوريين، بدلاً من النازحين إلى بلادهم، إلى ما هو أهم من ذلك بكثير، في محاولة مكشوفة من باسيل وفريقه السياسي، للتطبيع مع نظام قاتل وكأن شيئاً لم يكن، متهماً وزير الخارجية بإثارته لملف النازحين كغطاء لتحقيق هذا الأمر. واعتبر المرعبي أن موضوع عودة اللاجئين، لن يحل إلا برعاية أممية كاملة، وبالتالي فإن "كل العنتريات التي طالعنا بها باسيل بدءاً من تحريفه لكلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب واجتماعه بالمعلم، ما هي إلا محاولة مكشوفة وسخيفة وافتعال معارك وهمية مع طواحين الهواء، من دون أن يكون لها أي أفق سياسي إلا لخلق جو من الشحن الطائفي وكسب ود بعض العنصريين والمتزمتين في البلد لغايات انتخابية، وهذا لن يؤدي إلى شيء بالاتجاه الذي يتحدثون عنه". وكشف عن "تسلم الحكومة بعد أحداث جرود عرسال لائحة من اللاجئين السوريين الموجودين في البلدة، بعد أن هجرهم إليها حزب الله من القلمون والقصير، يطالبون بنقلهم إلى مدينة جرابلس على الحدود التركية – السورية، في حال عدم التمكن من عودتهم إلى ديارهم، ولكن حلفاء الوزير باسيل النظام السوري وحزب الله لم يسمحوا بذلك".

دور قطري في معركة عرسال.. والحكومة "آخر من يعلم" بالتفاصيل

اعلن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لصحيفة الشرق الأوسط، إن هناك دوراً قطرياً أسهم في التوصل إلى الاتفاق في عرسال، من غير الكشف عن تفاصيل هذا الدور. ويبدو أن الاتفاق بأحد جوانبه، هو مقدمة لاستكمال ما بدأه حزب الله من اتفاقات جانبية لإعادة النازحين السوريين في جرود عرسال «طوعياً» إلى بلادهم، وذلك إثر تأكيد مصادر سورية في عرسال أن الاتفاق «فتح أمامنا باب العودة، لمن يرغب، إلى قريته في القلمون أو إلى الشمال السوري»، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أن تلك الخيارات وضعت أمام «المسلحين والمدنيين على حد سواء، وفي مخيمات بلدة عرسال أو خارجها». وأكد رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري، بدوره، هذه المعلومات، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»، إن النازحين في مخيمات عرسال داخل البلدة وخارجها، أمام ثلاثة خيارات طوعية، أولها «الانسحاب مع عناصر النصرة إلى الشمال السوري في إدلب، ويشمل المسلحين والمدنيين مع العائلات»، وثانيها «الانسحاب مع أبو طه العسالي إلى القلمون السوري»، في إشارة إلى المبادرة التي يقودها أبو طه لإعادة النازحين في جرود عرسال إلى قراهم التي يتحدرون منها في القلمون الغربي في سوريا»، وثالثها «البقاء في عرسال».

loading