ميشال عون

عون بانتظار جنبلاط..

مع الإعلان عن افتتاح معبر «جابر نصيب» رسمياً بين سوريا والاردن، تنفّس الصناعيون والمزارعون اللبنانيون الصعداء، في اعتبار أنّ إعادة العمل بهذه الرئة الحدودية ستسمح لهم بالتنفس مجدداً، بعد اختناق صادراتهم واحتباسها منذ اقفال المعبر قبل سنوات. ولكن يبقى السؤال: هل يمكن القول، إنّ لبنان ربح ورقة «نصيب» وسيكون من الفائزين بالجائزة الكبرى، أم أنّ حصّته لن تتعدى حدود جائزة الترضية؟بدا واضحاً من كلام رئيس الجمهورية ميشال عون والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم امس أنّ بيروت تتصرّف على قاعدة انّها مستفيدة أساسية من فتح معبر نصيب، وشريكة في قطف ثمار مردوده الإقتصادي، إنطلاقاً من كونه شرياناً حيوياً لمرور الصادرات اللبنانية نحو عمق الأسواق العربية.

ماكرون لعون وباسيل: للالتزام بسياسة النأي بالنفس

لم تكن المحادثات التي اجراها الرئيس اللبناني العماد ميشال عون والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، مخصّصة فقط للحث على تشكيل حكومة للافادة من زخم المؤتمرات الدولية التي عقدت لدعم بيروت أكان اقتصاديا او عسكريا، فحسب، بل كرّس "سيد الاليزيه" جزءا كبيرا منها، لمطالبة لبنان بالبقاء تحت سقف سياسة "النأي بالنفس" التي أعلن الرئيس سعد الحريري، خلال اجتماع مجموعة الدعم الدولية في باريس في تشرين الثاني الماضي، بعد عودته عن استقالته، تقيّد حكومته، بكل مكوناتها، بها.

loading