ميشال عون

التيار الوطني الحر لم يصدر بيانا في ذكرى ورقة التفاهم...

على وقع الهزّات الارتدادية التي اصابت اخيراً العلاقة بين الحليفين الاستراتيجيين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" نتيجة "فيديو محمرش المُسرّب" الذي وصف فيه وزير الخارجية جبران باسيل رئيس مجلس النواب نبيه بري بـ"البلطجي"، وما اعقبه من ردّات فعل "غاضبة" لمناصري "حركة امل" في الشارع كادت ان تقع في المحظور، ومسارعة الحزب الى اصدار موقف رافض لما تعرّض له بري، يُطفئ تفاهم "مار مخايل" الممهور بتوقيع رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" آنذاك الرئيس ميشال عون والامين العام للحزب السيد حسن نصرلله، شمعته الثانية عشرة في ظل "تناقض" بين الحليفين حول العلاقة مع "حليف الحليف".

بري: إن شاءَ الله خير

بحسب أجواء القصر الجمهوري، يعوّل رئيس الجمهورية ميشال عون على أن يخرج لقاء بعبدا بنتائج مثمرة ومريحة يَشعر بها كلّ اللبنانيين، كما أن أجواء عين التينة تعكس بدورها الأملَ في فتحِ صفحة جديدة على مستوى كلّ البلد، وعلى كلّ الصعد. ويقارب رئيس مجلس النواب نبيه بري اللقاءَ بإيجابية ويُنقل عنه قوله: «إن شاءَ الله خير، وتفاءَلوا بالخير تجدوه». فيما عكسَت أجواء بيت الوسط ارتياحاً للجوّ التوافقي، مع تشديد الحريري على الحاجة دائماً الى التلاقي وحلِّ كلّ الامور بالحوار.

loading