نعيم قاسم

قاسم: الإرهاب مرض سرطاني لا يمكن معالجته إلا بالإستئصال

قال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في "أسبوع الشهداء الخمسة"، في حسينية البرجاوي: "نحن اليوم خضنا معركة مهمة وحساسة هي معركة تحرير جرود عرسال. ومن اليوم الأول قلنا بأنها معركة في الجرود، ولا علاقة لا لبلدة عرسال ولا لمخيمات النازحين في هذه المعركة، وهي تستهدف شذاذ الآفاق الذين احتلوا الجرود وانطلقوا منها لضرب الساحة اللبنانية ولإيذاء السلم الأهلي والاخلال بالتعايش بين المسلمين والمسيحيين ولإيجاد الفتنة في الداخل. هؤلاء مرض سرطاني لا يمكن معالجته إلا بالإستئصال، ولذا قرر حزب الله بأن يخوض هذه المعركة".

قاسم يوجه نداء الى الحكومة: للتنسيق مع سوريا

وجه نائب الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، نداء إلى الحكومة بأن "تضع على جدول أعمالها كيفية التنسيق مع الحكومة السورية من أجل تسهيل عودة النازحين طوعا إلى المناطق الآمنة في داخل سوريا"، مردفا "آن لنا أن نمتلك الشجاعة لنبدأ بالحل، فالحل الأمني لا يكفي وحده ويتطلب هذا الحل حلا سياسيا وإجتماعيا، وقد تبين بحسب الإحصاءات أن فيها (سوريا) أمنا ساعد على عودة 500 ألف من النازحين". وسأل: لماذا لا يسهل لمن يستطيع أن يعود وهذا لا يمكن أن يتم إلا بتنسيق بين الحكومة اللبنانية والحكومة السورية". وفي احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" وأهالي بلدة كفرصير قال قاسم: "ما هي الحجة عند الآخرين، عند الدول الكبرى خاصة، بعدما حرر محور المقاومة 30 ألف كيلومتر مربع من البادية السورية وبعض قراها، يعني ثلاثة أضعاف لبنان، خلال الشهر الأخير، وهذا إنجاز كبير ويسهل أيضا عودة النازحين إذا ما كانت هناك جدية حقيقية في العمل". وتحدث عن إنجاز الجيش في عمليته الأخيرة، موجها التحية إلى الجيش "البطل الذي أثبت مع القوى الأمنية بأنه أهل وجدير بأن ينقي ساحتنا من التكفيريين ومن العابثين بأمن لبنان، وكانت عمليته الإستباقية في مخيمات عرسال عملية نوعية استباقية ناجحة وموفقة، وهي في الميزان العسكري عملية متقدمة تمنع عمليات وإعتداءات وهذا ما نشجع عليه، ونبارك للجيش اللبناني هذا العمل البطولي وان شاء الله يستمر هذا العمل في كل المجالات التي هي تحت سلطة وسيطرة الجيش اللبناني والقوى الأمنية".

Time line Adv
loading