نيويورك

جنازة "وطنية" لكوفي أنان في غانا.... هذا موعدها!

أعلن الرئيس الغاني نانا أكوفو-آدو، أن جثمان الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان، سيوارى الثرى في بلده الأم غانا يوم 13 أيلول القادم. وقال الرئيس الغاني لوفد من أسرة أنان الجمعة، إن “أنان سيدفن في المقبرة العسكرية الجديدة في أكرا لأنها المكان الأنسب للراحة الأبدية للراحل كوفي أنان”. واستطرد: “أنان كان أحد ألمع رجال جيله، وكان بالنسبة لي بمثابة أخ أكبر. لقد أسداني الكثير من النصائح بشأن كيفية التعامل مع القضايا الحساسة، لذلك فهو يمثّل نقطة تحوّل مهمة في حياتي”. ولفت الرئيس الغاني إلى أن جنازة أنان ستكون “حدثاً كبيراً لبلدنا”، موضحا أنه يتوقّع مشاركة العديد من رؤساء الدول وكبار ممثليها في مراسم التشييع. وفارق أنان الحياة في أحد مستشفيات مدينة بيرن السويسرية في الساعات الأولى من صباح يوم السبت 18 آب، عن عمر يناهز 80 عاماً. وتولى أنان منصب الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك منذ العام 1997 حتى العام 2006، ثم تقاعد وأقام في قرية سويسرية في الريف القريب من مدينة جنيف. وحصل الدبلوماسي الأممي الراحل والأمم المتحدة معاً على جائزة نوبل للسلام في عام 2001 بسبب جهوده لإصلاح المنظمة الدولية، وإعطاء الأولوية لقضايا حقوق الإنسان.

بالفيديو- قتيل و6 جرحى بحريق ضخم في برج ترامب

لقي شخص مصرعه وأصيب 6 آخرون، بينهم 4 رجال إطفاء، بجروح جراء حريق كبير اندلع في أحد طوابق برج ترامب الشهير بنيويورك.وقالت إدارة الإطفاء في نيويورك، أمس السبت، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن "الحريق اندلع في الطابق الـ 50 من مبنى برج ترامب الشاهق".وأوضحت أن "الحريق كان صعبا جدا" من ناحية التعامل معه، لكنه بات "تحت السيطرة"، مؤكدة على أن رجال الإطفاء الذين أصيبوا بجروح "، لا شئ يهدد حياتهم.من جهتها، قالت شرطة نيويورك إن القتيل يبلغ من العمر 67 عاما.

خبر صادم...الميت يسمع خبر إعلان وفاته!

كشفت مجموعة من الباحثين في دراسة قاموا بها في كلية لانجون للطب في جامعة نيويورك (New York University Langone School of Medicine) عن أنّ وعي الإنسان بكل ما حوله لا يغيب تماماً كما كنا نعتقد بعد وفاة الجسم، بل يبقى نشطاً لفترة من الوقت قد تكون كافية ليسمع الميت خبر إعلان وفاته بنفسه.بينما قد يبدو هذا الكشف مجرد فيلم هوليوودي، إلا أن الباحثين يرجحون حقيقة الأمر، وقد تم إجراء هذه الدراسة على جزأين، أحدهما في أوروبا والآخر في الولايات المتحدة الأميركية، وشملت الدراسة مجموعة من مرضى السكتة القلبية والذين بدا أنهم قد توفوا ليعودوا بعدها إلى الحياة بشكل مفاجئ، وهي الدراسة الأكبر من نوعها في هذا الشأن.

loading