نيويورك

جدل حول تصريح باسيل في نيويورك.. واتهامه بالعنصرية

أثارت تصريحات وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، بشأن منح الجنسية لأبناء اللبنانيات المتزوجات من أجانب، غضب ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي الذين اعتبروا تصريحاته "عنصرية" ولا تليق بمسؤول حكومي. وفي مؤتمر للمغتربين في نيويورك، قال باسيل "سمعنا تصفيقا في الصالة لدى مطالبة أحد الحاضرين بمنح الجنسية لأولاد المرأة اللبنانية المتزوجة من أجنبي، وأنا أصفق معه أيضا، وأقول إن هذا حق، لأن المرأة لا تختلف عن الرجل..". ولكنه أضاف، وفق نص الكلمة التي نشرتها الوكالة الوطنية للإعلام، "لأن دستورنا هكذا، وتركيبتنا هكذا، ولبناننا هكذا، لا أعطي الجنسية الى 400 ألف فلسطيني. علينا معرفة أنه للحفاظ على لبنان لا بد من استثناءات..".

لبنان في نيويورك خالي الوفاض

يذهب لبنان الى نيويورك خالي الوفاض، وبحكومة مترنّحة ومجلس نيابي معطّّل ورئاسة جمهورية شاغرة، وخلاف على تعيين القادة العسكريين. كذلك يذهب الى نيويورك بلا موقف موحّد، فرئيس الحكومة تمام سلام الذي يسافر اليوم، لم يدع مسبقاً اللجنة الوزارية المكلفة ملف النازحين، ولا مجلس الوزراء الى الانعقاد، ليكون كلامه معبّراً عن وجهة نظر جميع اللبنانيين وكل المكونات السياسية.

مؤتمران دوليان... ولبنان يستعد لمواجهة التوطين

ذكرت مصادر ديبلوماسية لبنانية في نيويورك لصحيفة "السفير"، ان الامم المتحدة وضعت ملف النازحين تحت بند «دراسة دولية مبنية على قانون اللجوء الدولي»، تشجع الدول على احتضان اللاجئين وتوفير كل وسائل «اندماج اللاجئ بالمجتمع» من حقوق إقامة وطبابة وتعليم وفرص عمل وسوى ذلك من حقوق، وهو ما يعتبره لبنان نوعا من التوطين الدائم وان كان لا يستوجب التجنيس، وقد أصر على هذا الأمر بان كي مون باعتباره جزءا من منظومة الأمم المتحدة ضمن معاهدة جنيف للاجئين التي صدرت في العام 1951، لكن لبنان لم ينضم إلى هذه المعاهدة بسبب قضية اللجوء الفلسطيني لديه في العام 1948، ورفضه توطين الفلسطينيين وقتها حفاظا على القضية الفلسطينية ولتوفير العودة لهم إلى ديارهم، والأمر ذاته ينطبق الآن على اللاجئ السوري.

loading