هجوم

رغم هجوم منبج... أميركا: لا تراجع بخطة الانسحاب من سوريا

ذكر مسؤولون رفيعو المستوى بالبيت الأبيض، أنه لا يوجد أي تراجع بخصوص قرار الرئيس دونالد ترمب الخاص ببدء سحب الجنود الأميركيين من سوريا، خاصة بعد الهجوم على دورية للتحالف في مدينة منبج شمال سوريا، والذي أدى إلى مقتل جنديين أميركيين وموظف مدني بالبنتاغون ومتعاقد، والهجوم تبناه تنظيم داعش. وقال مسؤول أميركي طلب عدم نشر اسمه، إن أربعة جنود أميركيين قتلوا، وأصيب ثلاثة آخرون في الانفجار الذي ذكر موقع على الإنترنت تابع لتنظيم داعش أنه تفجير انتحاري. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن إجمالي عدد قتلى الانفجار بلغ 19 شخصا. ويأتي الهجوم بعد مرور ما يقرب من شهر على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب المفاجئ أنه سيسحب جميع القوات الأميركية، وعددها نحو ألفي جندي، من سوريا بعد أن خلص إلى أن تنظيم داعش قد هُزم هناك. ودفع هذا الإعلان وزير الدفاع جيمس ماتيس إلى الاستقالة. وأفاد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أن جنوداً أميركيين كانوا من بين قتلى الهجوم الانتحاري الذي وقع في مدينة منبج، وهو الأول الذي يستهدف قوات التحالف في هذه المدينة منذ عشرة أشهر. وتبنى تنظيم داعش الهجوم.

تفاصيل عملية ستراسبورغ.. وتصفية شيخات

أسدلت الشرطة الفرنسية الستار على هجوم ستراسبورغ بمقتل المشتبه به بعد تبادل لإطلاق النار معها، في عملية أمنية تحدث وزير الداخلية عن تفاصيلها. وقال مصدران بالشرطة، الخميس، إن المسلح المشتبه بقتله ثلاثة أشخاص في سوق لهدايا عيد الميلاد بمدينة ستراسبورغ الفرنسية قتل، وذلك في نهاية لعملية بحث دامت 48 ساعة. وقتل شريف شيخات (29 عاما) في منطقة نويدورف/ميناو بستراسبورغ، بعد عملية أمنية شنتها الشرطة الخميس، على بعد نحو كيلومترين من موقع الهجوم الذي وقع الثلاثاء. وقال أحد المصدرين إن شيخات قتل بعدما بادر الشرطة بإطلاق النار، وردت عليه. وقال وزير الداخلية كريستوف كاستانير للصحفيين فيما بعد إن ثلاثة رجال شرطة توصلوا إلى رجل يعتقدون أنه شيخات، وذهبوا للقبض عليه. وأضاف أنه أطلق النار عليهم فردوا بإطلاق الرصاص وأردوه قتيلا. وسمع صحفيون من رويترز قرب مسرح الحادث ثلاث أو أربع طلقات نارية بعد عملية أمنية كبيرة شاركت فيها قوات مسلحة. وحلقت طائرة هليكوبتر تابعة للشرطة في سماء المنطقة. وارتفع عدد قتلى هجوم الثلاثاء إلى ثلاثة، بينما مشطت الشرطة الخميس المدينة في شرق فرنسا لليوم الثاني، وأقامت نقاط تفتيش على الحدود الألمانية بحثا عن شيخات. وكان كاستانير قال، في مؤتمر صحفي قبل إعلان خبر مقتل شيخات، إن ثلاثة مصابين يصارعون للبقاء على قيد الحياة. ونشرت الشرطة ملصقا بصورة الرجل الذي كان مدرجا بقائمة مراقبة كتهديد أمني محتمل. وتقول السلطات إنه اعتنق أفكارا دينية متطرفة عندما كان يمضي فترة عقوبة بالسجن في فرنسا وألمانيا وسويسرا عن جرائم سرقة وعنف. ووصف تنظيم داعش شيخات، في بيان نشرته وكالة أعماق التابعة له، الخميس، بأنه أحد جنوده "ونفذ العملية استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف". ولم يقدم التنظيم المتشدد أي دليل على هذا الزعم.

loading