وزارة البيئة

أزمة النفايات: أي علاج لا يعتمد الفرز من المصدر لا يعوّل عليه

ذكرت صحيفة الاخبار ان الانسان يستهلك، يومياً، مواد كثيرة تختلف في تكوينها وأنواعها وأشكالها وطريقة تعليبها ومنافعها، ويستغني عما تبقّى بنسب متفاوتة. هكذا، تتحول المواد، في لحظات، من حاجة ضرورية وأساسية، الى نفاية لا يمكن تخزينها او إعادة استخدامها... وسألت "ما هي المبادئ العامة التي تحكم التخطيط السليم لادارة البقايا او الفضلات الناتجة من الاستخدامات المختلفة؟" أظهرت التحولات البيئية العالمية ضرورة قصوى للتوجه الى استكمال الحياة الدائرية للمواد التي نستخدمها في يومياتنا، وهو ما يوجب اعادة النظر، باستمرار، في تركيبة النفايات (من الأصناف والمواد)، لتلافي الأنواع المكلفة في المعالجة والمؤذية للبيئة. وفي الحالة اللبنانية، المراجعة المستمرة مطلوبة لابتداع حلول تتماشى مع نوعية نفاياتنا. فيما العلاج الجدي، في كل الحالات، يبدأ باعتماد الفرز من المصدر، أولاً، وفصل كل ما هو قابل للتدوير عن كل ما هو عضوي او ناتج عن استهلاك مواد عضوية. وهذا، إن طُبّق، يخفّض حجم النفايات الى اقل من النصف، ويسهّل عملية المعالجة بشكل جذري.

loading
popup closePierre