وزارة الخارجية والمغتربين

الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ترد على اتهامات عطالله

صدر عن الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم البيان الآتي: طالعنا السيد بيار عطالله بمقال حول الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم أقل ما يقال فيه أنه نموذج من الصحافة الصفراء التي تمتهن العفن الفكري في زمن الإسفاف والإفلاس. وتحت عنوان " هل بدأت معركة وزارة المغتربين" راح صاحبنا، وبالطبع بعد همس في أذنه من بعض من امتهنوا لغة الكذب والدجل والرياء، مشفوعاً بحقد دفين من جراء دورٍ خسروه داخل الجامعة نتيجة سلوكهم غير المتوازن، راح يرمي الاتهامات جزافاً على طريقة البروباكندا الديكتاتورية "أكذب أكذب أكذب، لا بد أن يعلق شيء في نفوس الجماهير"، ونحن، إذ نقرأ ما كتبه، نفهم فوراً لماذا خفت دور هذا "الصحافي" الجهبذ، فمن يعتمد لغة التضليل مصيره الاندثار!

الخارجية تتحرك لدحض مزاعم اسرائيل النفطية

علمت «الجمهورية» أنّ وزارة الخارجية اللبنانية تقوم بخطوات لدحضِ زعمِ إسرائيل ملكيتَها البلوك ٩، تحتكم فيها للقانون الدولي ولاتفاقية الامم المتحدة - قانون البحار. وفي هذا السياق قالت مصادر الوزارة لـ«الجمهورية»: «لبنان ضدّ الجدار الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة، خصوصاً أنّ اسرائيل تبنيهِ ضِمن النقاط الـ١٣ الخلافية، في انتظار ترسيم الحدود النهائية من قبَل الامم المتحدة، علماً انّ لبنان يتمسّك بكلّ حقوقه في البرّ والبحر».

loading