وزارة الطاقة والمياه

أزمة الكهرباء عود على بدء.. زيادة في التقنين ونقص في التمويل

بدأت تلوح في الأفق بوادر أزمةٍ جديدة هذا الصيف تتعلّق بزيادة ساعات التقنين في التيار الكهربائي إلى مستويات قياسية. وفي وقتٍ استحوَذ ملف الكهرباء على مناقشات وتجاذبات وخلافات طوال فترة الحكومة السابقة قبل أن تتحوّل حكومة تصريف أعمال، يبدو أنّ النتيجة التي سيَجنيها المواطن هذا الصيف هي مزيد من التقنين، وستتراجع معدّلات التغذية من 16 ساعة يومياً، إلى 9 أو 10 ساعات. أي بتراجعٍ يتراوح بين 6 و7 ساعات يومياً. وسببُ زيادة التقنين هذه المرّة لا يرتبط بعدم القدرة على الإنتاج، بل لنقصٍ في التمويل الناتج من سببين، كما يَشرحهما مصدر في مؤسسة الكهرباء لـ»الجمهورية»: • السبب الأوّل يتعلق بحجم الدعم الذي أقرّته الحكومة للمؤسسة في الموازنة العامة للدولة. وفي حين طلبَت المؤسسة الحصولَ على 2800 مليار ليرة، (نحو 1,8 مليار دولار) أقرّت لها الحكومة فقط 2100 مليار ليرة (حوالي 1.4 مليار دولار). • السبب الثاني يتعلّق بارتفاع أسعار النفط، إذ إنّ الدعم المطلوب كان على أساس 65 دولاراً للبرميل، في حين ارتفاع السعر اليوم إلى 75 دولاراً. هذان السببان سيؤدّيان الى تراجعِ التغذية بنسبة لا تقلّ عن 25%. ويوضِح المصدر أنه كلّما زادت مؤسسة الكهرباء ساعاتِ التغذية وزاد الإنتاج، زادت خسارتها، لأنّها تبيع بأقلّ من سعر الكلفة، علماً أنّ المؤسسة قادرة على تأمين ما بين 20 إلى 22 ساعة تغذية يومياً، في الأيام العادية، أي باستثناء فصل الصيف، في حال أعطيَت الاموال التي طلبَتها في موازنتها، اي 2800 مليار ليرة.

خبر غير سار: سعر صفيحة البنزين سيبلغ هذا الحدّ!

توقع رئيس مجموعة "براكس بتروليوم" جورج براكس استمرار ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان ليتخطى سعر صفيحة البنزين الـ27 ألفاً و500 ليرة في الأسبوعين المقبلين تبعاً لارتفاع سعر برميل النفط من 44,5 دولاراً في حزيران الماضي إلى 75 دولاراً في 30 نيسان الماضي.وعزا براكس لـ"المركزية"، أسباب ارتفاع سعر برميل النفط إلى الآتي: - أولاً: عدم الاستقرار الجيو - سياسي والجيو - أمني الدولي:* التهديدات الاميركية بلسان الرئيس الاميركي دونالد ترامب لكوريا الشمالية خلال النصف الثاني من العام الماضي وتليميحه إلى استعمال السلاح النووي الجديد الذي تملكه الولايات المتحدة والذي وصفه بالذكي والموجّه والمحدود، كما الحرب الكلامية والتهديدات المتبادلة بينه وبين الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ والتي وضعت العالم بأكمله في خضمّ حرب نووية وشيكة.

loading