وليد جنبلاط

Advertise

جنبلاط: كلنا مهزومون...

على وقع تفاقم الأزمة الاقتصادية والمؤشرات المالية السلبية، وتفشي مظاهر الفساد، واستفحال الاهتراء في بنية الدولة، وتصاعد التهديدات الاسرائيلية العابرة للأنفاق، بدا أنّ المعنيين بالعقدة الحكومية قد «استحقوها»، ولم يتبق سوى إنزالهم عن اشجارهم المرتفعة عبر «السلم المتحرّك» للتسوية المحبوكة بعناية. خلطة من التنازلات المتبادلة، المُرفقة بجوائز ترضية، سمحت للتسوية المركّبة أن تعبر الحدود بين الطوائف القلقة بعد وضع «ختم» الأمن العام عليها، بشخص اللواء عباس ابراهيم، الذي بات خبيراً في التعامل مع كل حوادث الخطف، حتى لو كانت الحكومة هي «المخطوفة». وقد سبقت الولادة القيصرية للحل في «الشهر السابع» من «الحَمل» تجارب حيّة، أفضت في نهاية المطاف الى أطلاق رئيس الجمهورية ميشال عون مبادرته التي نجح في اقناع الرئيس المكلّف سعد الحريري بها، بمؤازرة من الوزير جبران باسيل واللواء ابراهيم.

loading